أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿آدم﴾ : نبىّ الله أبو البشر عليه السلام.
﴿الأسماء﴾ : أسماء الأجناس كلها كالماء والنبات والحيوان والإنسان.
﴿عرضهم﴾ : عرض المسميات أمامهم، ولما كان بينهم العقلاء غلب جانبهم، وإلا لقال عرضها
﴿أنبئوني﴾ : أخبرونى.
﴿هؤلاء﴾ : المعروضين عليهم من سائر المخلوقات.

الهداية :

من الهداية :


- بيان قدرة الله تعالى حيث علم آدم أسماء المخلوقات كلها فعلمها.

المعنى :


يخبر تعالى في معرض مظاهر قدرته وعلمه وحمته لعبادته دون سواه أنه علم آدم أسماء الموجودات كلها، ثم عرض الموجودات على الملائكة وقال أنبؤني بأسماء هؤلاء إن كنتم صادقين في دعوى أنكم أكرم المخلوقات وأعلمهم فعجزوا وأَعْلَنُوا اعْتِرَافَهُم بذلك وقالوا سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا

تفسير هذه الآية من كتب أخرى