تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله :﴿وإذ قلنا للملائكة﴾ آية.
حدثني أبي ثنا إبراهيم بن محمد بن يوسف الفريابي ثنا آدم ثنا أبو جعفر عن الربيع عن أبي العالية في قول الله :﴿وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم﴾ قال : الملائكة الذين كانوا في الأرض.
قوله :﴿اسجدوا لآدم﴾
حدثنا الحسن بن أحمد ثنا إبراهيم بن عبد الله بن بشار الواسطي ثنا سرور ابن المغيرة عن عباد بن منصور عن الحسن :﴿وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم﴾ ثم أمرهم أن يسجدوا لآدم فسجدوا له كرامة من الله أكرم بها آدم، وليعلموا أن الله لا يخفى عليه شئ وأنه يصنع ما أراد.
حدثنا أبو زرعة ثنا صفوان بن صالح ثنا الوليد ثنا سعيد عن قتادة عن عبد الله بن عباس في قول الله تعالى :﴿وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم﴾ قال : كانت السجدة لآدم، والطاعة لله.
قوله :﴿فسجدوا إلا إبليس﴾
حدثنا أبي حدثني سعيد بن سليمان ثنا عباد- يعني ابن العوام- عن سفيان ابن حسين عن يعلي بن مسلم عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال : كان إبليس اسمه عزازيل، وكان من أشرف الملائكة من ذوي الأربعة الأجنحة ثم أبلس بعد.
حدثنا أبو زرعة ثنا منجاب أنبأ بشر عن أبي روق عن الضحاك عن ابن عباس قال : إنما سمي إبليس لأن الله أبلسه من الخير كله آيسه منه.
وروي عن قتادة أنه أبلس عن الطاعة وروي عن السدى نحو قول ابن عباس. قوله :﴿أبى﴾
حدثنا محمد بن حبال القهندزي فيما كتب إلى ثنا عمر بن عبد الغفار القهندزي قال : سئل سفيان بن عيينة عن قوله :﴿ليدخلن الجنة إلا من أبى﴾ قال إلا من عصى الله لقوله عز وجل ﴿فسجدوا إلا إبليس﴾.
قوله :﴿أبى واستكبر﴾
حدثنا محمد بن يحيى أنبأ العباس بن الوليد ثنا يزيد بن زريع ثنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة قوله :﴿أبى واستكبر وكان من الكافرين﴾ حسد عدو الله إبليس آدم على ما أعطاه الله من الكرامة وقال : أنا ناري وهذا طيني، فكان بدء الذنوب الكبر، استكبر عدو الله أن يسجد لآدم.
حدثنا أبو سعيد الأشج ثنا عبيد الله أنبأ إسرائيل عن السدى، عمن حدثه عن ابن عباس قال : كان إبليس أمينا على ملائكة سماء الدنيا. قال : فهمّ بالمعصية وبغى واستكبر.
قوله :﴿وكان من الكافرين﴾
حدثنا أبو سعيد الأشج ثنا أبو أسامة ثنا صالح بن حيان ثنا عبد الله بن بريدة قوله :﴿وكان من الكافرين﴾ من الذين أبوا فأحرقتهم النار.
حدثنا عصام بن رواد العسقلاني ثنا آدم ثنا أبو جعفر الرازي عن الربيع عن أبي العالية في قوله :﴿وكان من الكافرين﴾ يعني من العاصين.
حدثنا أبو سعيد الأشج ثنا أبو الرازي -يعني إسحاق بن سليمان- عن موسى بن عبيدة الربذي عن محمد بن كعب القرظي قال : ابتدأ الله عز وجل خلق إبليس على الكفر والضلالة، وعمل بعمل الملائكة فصيره إلى ما أدى إليه خلقه من الكفر، قال الله تعالى :﴿وكان من الكافرين﴾.
ذكر عن عمرو بن محمد العن قزي ثنا أسباط عن السدى :﴿وكان من الكافرين﴾ قال : من الكافرين الذين لم يخلقهم الله يومئذ، يكونون بعد.
حدثني أبي ثنا إبراهيم بن محمد بن يوسف الفريابي ثنا آدم ثنا أبو جعفر عن الربيع عن أبي العالية في قول الله :﴿وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم﴾ قال : الملائكة الذين كانوا في الأرض.
قوله :﴿اسجدوا لآدم﴾
حدثنا الحسن بن أحمد ثنا إبراهيم بن عبد الله بن بشار الواسطي ثنا سرور ابن المغيرة عن عباد بن منصور عن الحسن :﴿وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم﴾ ثم أمرهم أن يسجدوا لآدم فسجدوا له كرامة من الله أكرم بها آدم، وليعلموا أن الله لا يخفى عليه شئ وأنه يصنع ما أراد.
حدثنا أبو زرعة ثنا صفوان بن صالح ثنا الوليد ثنا سعيد عن قتادة عن عبد الله بن عباس في قول الله تعالى :﴿وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم﴾ قال : كانت السجدة لآدم، والطاعة لله.
قوله :﴿فسجدوا إلا إبليس﴾
حدثنا أبي حدثني سعيد بن سليمان ثنا عباد- يعني ابن العوام- عن سفيان ابن حسين عن يعلي بن مسلم عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال : كان إبليس اسمه عزازيل، وكان من أشرف الملائكة من ذوي الأربعة الأجنحة ثم أبلس بعد.
حدثنا أبو زرعة ثنا منجاب أنبأ بشر عن أبي روق عن الضحاك عن ابن عباس قال : إنما سمي إبليس لأن الله أبلسه من الخير كله آيسه منه.
وروي عن قتادة أنه أبلس عن الطاعة وروي عن السدى نحو قول ابن عباس. قوله :﴿أبى﴾
حدثنا محمد بن حبال القهندزي فيما كتب إلى ثنا عمر بن عبد الغفار القهندزي قال : سئل سفيان بن عيينة عن قوله :﴿ليدخلن الجنة إلا من أبى﴾ قال إلا من عصى الله لقوله عز وجل ﴿فسجدوا إلا إبليس﴾.
قوله :﴿أبى واستكبر﴾
حدثنا محمد بن يحيى أنبأ العباس بن الوليد ثنا يزيد بن زريع ثنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة قوله :﴿أبى واستكبر وكان من الكافرين﴾ حسد عدو الله إبليس آدم على ما أعطاه الله من الكرامة وقال : أنا ناري وهذا طيني، فكان بدء الذنوب الكبر، استكبر عدو الله أن يسجد لآدم.
حدثنا أبو سعيد الأشج ثنا عبيد الله أنبأ إسرائيل عن السدى، عمن حدثه عن ابن عباس قال : كان إبليس أمينا على ملائكة سماء الدنيا. قال : فهمّ بالمعصية وبغى واستكبر.
قوله :﴿وكان من الكافرين﴾
حدثنا أبو سعيد الأشج ثنا أبو أسامة ثنا صالح بن حيان ثنا عبد الله بن بريدة قوله :﴿وكان من الكافرين﴾ من الذين أبوا فأحرقتهم النار.
حدثنا عصام بن رواد العسقلاني ثنا آدم ثنا أبو جعفر الرازي عن الربيع عن أبي العالية في قوله :﴿وكان من الكافرين﴾ يعني من العاصين.
حدثنا أبو سعيد الأشج ثنا أبو الرازي -يعني إسحاق بن سليمان- عن موسى بن عبيدة الربذي عن محمد بن كعب القرظي قال : ابتدأ الله عز وجل خلق إبليس على الكفر والضلالة، وعمل بعمل الملائكة فصيره إلى ما أدى إليه خلقه من الكفر، قال الله تعالى :﴿وكان من الكافرين﴾.
ذكر عن عمرو بن محمد العن قزي ثنا أسباط عن السدى :﴿وكان من الكافرين﴾ قال : من الكافرين الذين لم يخلقهم الله يومئذ، يكونون بعد.