تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان

عن الكتاب
ثم قال :﴿وإذ﴾ يعني وقد ﴿قلنا للملائكة﴾ الذين خلقوا من مارج من نار السموم ﴿اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس﴾ وحده، فاستثنى، لم يسجد ﴿أبى واستكبر﴾، يعني وتكبر عن السجود لآدم، وإنما أمره الله عز وجل بالسجود لآدم لما علم الله منه، فأحب أن يظهر ذلك للملائكة ما كان أسر في نفسه، قال :﴿أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين﴾ ( الأعراف : ١٢ ).
﴿وكان﴾ إبليس ﴿من الكافرين﴾ الذين أوجب الله عز وجل لهم الشقاء في علمه، فمن ثم لم يسجد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى