مجاز القرآن — أبو عبيدة

عن الكتاب
﴿وَإذْ قُلْنَا لِلْملاَئِكَةِ اسْجُدُوا﴾ معناه : وقلنا للملائكة، واذمن حروف الزوائد، وقال الأسْود بن يغْفُر :
فإذا وذلك لا مَهاهَ لذِكرهوالدهرُ يُعقِب صالحاً بفَسادِ
ومعناها : وذلك لامَهاه لذكرهِ، لا طعم ولا فضل ؛ وقال عبد مَناف بن رِبْع الهذليّ وهو آخر قصيدة :
حتى إذا أسلكوهم في قُتائِدةٍشَلاَّ كما تطرد الجَمَّالةُ الشُرُدا
معناه : حتى أسلكوهم ﴿فَسَجَدُوا إلاَّ ابْلِيسَ﴾ نصب إبليس على استثناء قليل من كثير، ولم يُصْرف إبليس لأنه أعجمي.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى