معاني القرآن — الأخفش

عن الكتاب
هذا باب الاستثناء
وقوله ﴿فَسَجَدُواْ إِلاَّ إِبْلِيسَ﴾ فانتصب لأنك شغلت الفعل بهم عنه فأخرجته من الفعل من بينهم. كما تقول : " جاءَ القومُ إلاّ زيداً " لأنَّك لما جعلت لهم الفعل وشغلته بهم وجاء بعدهم غيرهم شبهته بالمفعول به بعد الفاعل وقد شغلت به الفعل.
وقوله ﴿أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ﴾ ( ٣٤ ) ففتحت ﴿استكبرَ﴾ لأن كل " فَعَلَ " أو " فُعِلَ " فهو يفتح نحو :﴿قَالَ رَجُلاَنِ﴾ ونحو ﴿الَّذِي اؤْتُمِنَ أَمَانَتَهُ﴾ ونحو ﴿ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ﴾ [ ٢٨ء ] ونحو ﴿وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ﴾ لانّ هذا كله " فَعَلَ " و " فُعِلَ ".

تفسير هذه الآية من كتب أخرى