التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿اسجدوا لآدم﴾ السجود على وجه التحية، وقيل : عبادة لله، وآدم كالقبلة.
﴿فسجدوا﴾ روي : أن من أول من سجد إسرافيل، ولذلك جازاه الله بولاية اللوح المحفوظ.
﴿إلا إبليس﴾ استثناء متصل عند من قال : إنه كان ملكا. ومنقطع عند من قال : كان من الجن ﴿استكبر﴾ لقوله :﴿أنا خير منه﴾.
﴿وكان من الكافرين﴾ قيل : كفر بإبايته من السجود وذلك بناء على أن المعصية كفر ؛ والأظهر أنه كفر باعتراضه على الله وتسفيهه له في أمره بالسجود لآدم، وليس كفره كفر جحود لاعترافه بالربوبية.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى