الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني

عن الكتاب
﴿وَقُلْنَا﴾ بعد سجودهم ﴿يَآءَادَمُ ٱسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ ٱلْجَنَّةَ﴾ التي على الكرسي، ولا يرد أن لا تكليف فيها ولا خروج عنها لأنهما ممتنعان لمن دخلها جزاء ﴿وَكُلاَ مِنْهَا﴾ أكْلاً ﴿رَغَداً﴾ واسعاً بلا حجر ﴿حَيْثُ شِئْتُمَا﴾ من الجنة ﴿وَلاَ تَقْرَبَا هَـٰذِهِ ٱلشَّجَرَةَ﴾ لأكلها، وَنَهى عن قربها مبالغةً في تحريمها، وهي الكرم عند أكثر أصحابة، والحنطة عند اليهود ﴿فَتَكُونَا مِنَ ٱلْظَّٰلِمِينَ﴾ الواضعين للشيء في غير موضعه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى