التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿وزوجك﴾ هي حواء خلقها الله من ضلع آدم، ويقال : زوجة، وزوج هنا أفصح.
﴿الجنة﴾ هي جنة الخلد عند الجماعة وعند أهل السنة، خلافا لمن قال : هي غيرها.
﴿لا تقربا﴾ النهي عن القرب يقتضي النهي عن الأكل بطريق الأولى، وإنما نهى عن القرب سدا للذريعة فهذا أصل في سد الذرائع.
﴿الشجرة﴾ قيل : هي شجرة العنب، وقيل : شجرة التين، وقيل : الحنطة، وذلك مفتقر إلى نقل صحيح واللفظ مبهم.
﴿فتكونا﴾ عطف على تقربا، أو نصب بإضمار أن بعد الفاء في جواب النهي.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى