تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿فأزلهما الشيطان عنها﴾ قال محمد :" أزلهما " هو من : الزلل ؛ المعنى : كسبهما الزلة والخطيئة.
قال يحيى : بلغنا أن إبليس دخل في الحية فكلمهما منها، وكانت أحسن الدواب، فمسخها الله، ورد قوائمها في جوفها، وأمشاها على بطنها(١). وبلغنا أن أبا هريرة قال : حواء هي التي دلت الشيطان على ما كانا نهيا عنه.
﴿وقلنا اهبطوا منها جميعا بعضكم لبعض عدو﴾ آدم ومعه حواء وإبليس والحية التي دخل إبليس فيها لا تقدر على ابن آدم في موضع إلا لدغته، ولا يقدر عليها في موضع إلا شدخها ﴿ولكم في الأرض مستقر﴾ من يوم يولد إلى يوم يموت ﴿ومتاع﴾ يعني معايشهم التي يستمتعون بها ﴿إلى حين﴾ يعني الموت.
قال يحيى : بلغنا أن إبليس دخل في الحية فكلمهما منها، وكانت أحسن الدواب، فمسخها الله، ورد قوائمها في جوفها، وأمشاها على بطنها(١). وبلغنا أن أبا هريرة قال : حواء هي التي دلت الشيطان على ما كانا نهيا عنه.
﴿وقلنا اهبطوا منها جميعا بعضكم لبعض عدو﴾ آدم ومعه حواء وإبليس والحية التي دخل إبليس فيها لا تقدر على ابن آدم في موضع إلا لدغته، ولا يقدر عليها في موضع إلا شدخها ﴿ولكم في الأرض مستقر﴾ من يوم يولد إلى يوم يموت ﴿ومتاع﴾ يعني معايشهم التي يستمتعون بها ﴿إلى حين﴾ يعني الموت.
١ أخرجه الطبري في تفسيره (١/٢٧٥، ح٧٥٢)..