تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( فأزلهما الشيطان عنها ) قرأ حمزة(١) :" فأزالهما " ومعناه : نحَّاهما وبعدهما عن الجنة.
وقوله :( فأزلهما ) إلى الزلة ( فأخرجهما مما كانا فيه ) يعني من نعيم الجنة. وإنما نسب الإخراج إليه ؛ لأنه كان السبب فيه.
( وقلنا اهبطوا ) الهبوط هو النزول من الأعلى إلى الأسفل، والخطاب مع آدم، وإبليس، وحواء، والحية، وهي الحية [ التي ] (٢) كانت من خِزَان الجنة فخدعها إبليس حتى أدخلته ( الجنة ) (٣).
( بعضكم لبعض عدو ) العدو : اسم للواحد والجمع، معناه أعداء.
( ولكم في الأرض مستقر ) أي : قرار ( ومتاع ) متعة تتغذون بها ( إلى حين ) إلى منتهى الآجال.
١ - انظر النشر في القراءات العشر (٢/٢١١)..
٢ - في الأصل: "الذي"..
٣ - في "ك": الحية..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى