تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان

عن الكتاب
﴿فأزلهما الشيطان عنها﴾، يقول سبحانه : فاستزلهما الشيطان عنها، يعني عن الطاعة، وهو إبليس.
﴿فأخرجهما مما كانا فيه﴾ من الخير في الجنة.
﴿وقلنا اهبطوا﴾ منها، يعني آدم وحواء وإبليس بوحي منه، فهبط آدم بالهند، وحواء بجدة، وإبليس بالبصرة، وهي الأيلة، وهبط آدم في واد اسمه نوذ في شعب يقال له : سرنديب. فاجتمع آدم وحواء بالمزدلفة، فمن ثَمَّ "جَمْعٌ" لاجتماعهما بها، ثم قال :﴿بعضكم لبعض عدو﴾ فإبليس لهما عدو، وهما إبليس عدو، ثم قال :﴿ولكم في الأرض مستقر ومتاع إلى حين﴾ يعني بلاغا إلى منتهى آجالكم الموت.
وهبط إبليس قبل آدم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى