أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿بنو إسرائيل﴾ : إسرائيل هو يعقوب بن اسحق بن إبراهيم عليهم السلام وبنوه هم اليهود، لأنهم يعودون في أصولهم إلى أولاد يعقوب الأنثى عشر.
﴿النعمة﴾ : النعمة هنا اسم جنس بمعنى النعم، ونعم الله تعالى على بني إسرائيل
كثيرة ستمر أفرادها في الآيات القرآنية الآتية.
﴿أوفوا بعهدي﴾ : الوفاء بالعهد إتمامه وعهد الله عليهم أن يبينّوا أمر محمد ﷺ ويؤمنوا به.
﴿أوف بعهدكم﴾ : أتم لكم عهدكم بإدخالكم الجنة بعد إكرامكم في الدنيا وعزكم فيها.
﴿وإياي فارهبون﴾ : اخشوني ولا تخشوا غيري.
مناسبة الآيات ومعناها :
لما كان السياق في الآيات السابقة في شأن آدم وتكريمه، وسجود الملائكة له وامتناع إبليس لكِبْره وحسده وكان هذا معلوماً لليهود لأنهم أهل كتاب ناسب أن يخاطب الله تعالى بني إسرائيل مذكراً إياهم بما يجب عليهم من الإيمان والاستقامة. فناداهم بعنوان بُنوتهم لإِسرائيل عليه السلام فأمرهم ونهاهم، أمرهم بذكر نعمته عليهم ليشكروه تعالى بطاعته فيؤمنوا برسوله محمد ﷺ وما جاء به من الهدى وأمرهم بالوفاء بما أخذ عليهم من عهد لينجز لهم ما وعدهم، وأمرهم أن يرهبوه ولا يرهبوا غيره من خلقه.

الهداية :

من الهداية :


- وجوب ذكر النعم لشكر الله تعالى عليها.
- وجوب الوفاء بالعهد لاسيما ما عاهد عليه العبد ربه تعالى

تفسير هذه الآية من كتب أخرى