أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن — الشنقيطي - أضواء البيان
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿يَا بني إسرائيل اذْكُرُواْ نِعْمَتِيَ التي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ﴾.
لم يبيّن هنا ما هذه النعمة التي أنعمها عليهم، ولكنه بيّنها في آيات أُخر، كقوله :﴿وَظَلَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْغَمَامَ وَأَنزَلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى﴾.
وقوله :﴿وَإِذْ نجيتاكم مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ﴾ الآية، وقوله :﴿وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُواْ في الأرض وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ ٥ وَنُمَكّنَ لَهُمْ في الأرض وَنُرِىَ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُمْ مَّا كَانُواْ يَحْذَرونَ ٦﴾، إلى غير ذلك من الآيات.
قوله تعالى :﴿وَأَوْفُواْ بعهدي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ﴾.
لم يبيّن هنا ما عهده وما عهدهم، ولكنه بيّن ذلك في مواضع أخر كقوله :﴿وَقَالَ اللَّهُ إني مَعَكُمْ لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصلاة وآتيتم الزكاة وَآمَنتُمْ برسلي وَعَزَّرْتُمُوهُمْ وَأَقْرَضْتُمُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً لأكَفّرَنَّ عَنْكُمْ سَيّئَاتِكُم و لأدخلنكم جنات تجري من تحتها الأنهارْ﴾، فعهدهم هو المذكور في قوله :﴿لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصلاة وآتيتم الزكاة وَآمَنتُمْ برسلي وَعَزَّرْتُمُوهُمْ وَأَقْرَضْتُمُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً﴾، وعهده هو المذكور في قوله :﴿لأكَفّرَنَّ عَنْهُمْ سَيّئَاتِهِمْ﴾ الآية.
وأشار إلى عهدهم أيضًا بقوله :﴿وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ لَتُبَيّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلاَ تَكْتُمُونَهُ﴾ ؛ إلى غير ذلك من الآيات.
لم يبيّن هنا ما هذه النعمة التي أنعمها عليهم، ولكنه بيّنها في آيات أُخر، كقوله :﴿وَظَلَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْغَمَامَ وَأَنزَلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى﴾.
وقوله :﴿وَإِذْ نجيتاكم مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ﴾ الآية، وقوله :﴿وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُواْ في الأرض وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ ٥ وَنُمَكّنَ لَهُمْ في الأرض وَنُرِىَ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُمْ مَّا كَانُواْ يَحْذَرونَ ٦﴾، إلى غير ذلك من الآيات.
قوله تعالى :﴿وَأَوْفُواْ بعهدي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ﴾.
لم يبيّن هنا ما عهده وما عهدهم، ولكنه بيّن ذلك في مواضع أخر كقوله :﴿وَقَالَ اللَّهُ إني مَعَكُمْ لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصلاة وآتيتم الزكاة وَآمَنتُمْ برسلي وَعَزَّرْتُمُوهُمْ وَأَقْرَضْتُمُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً لأكَفّرَنَّ عَنْكُمْ سَيّئَاتِكُم و لأدخلنكم جنات تجري من تحتها الأنهارْ﴾، فعهدهم هو المذكور في قوله :﴿لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصلاة وآتيتم الزكاة وَآمَنتُمْ برسلي وَعَزَّرْتُمُوهُمْ وَأَقْرَضْتُمُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً﴾، وعهده هو المذكور في قوله :﴿لأكَفّرَنَّ عَنْهُمْ سَيّئَاتِهِمْ﴾ الآية.
وأشار إلى عهدهم أيضًا بقوله :﴿وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ لَتُبَيّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلاَ تَكْتُمُونَهُ﴾ ؛ إلى غير ذلك من الآيات.