مجاز القرآن — أبو عبيدة

عن الكتاب
يَسَوُمُونَكُمْ سُوءَ العَذَابِ } ؛ يُولُونكم أشدّ العذاب.
﴿وَفِي ذَلِكُمْ بَلاءٌ مِنْ رَبكُمْ عَظِيم﴾ أي ما ابتليتم من شدة، وفي موضع آخر : البلاء الابتلاء، يقال : الثناء بعد البلاء، أي الاختبار، من بلوتُه، ويقال : له عندي بلاء عظيم أي نِعمة ويد، وهذا مِن : ابتليته خيراً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى