تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿وإذ نجيناكم من آل فرعون يسومونكم﴾ [ يلونكم ] ﴿سوء العذاب﴾ أي أشده ﴿يذبحون أبناءكم ويستحيون نساءكم﴾ فلا يقتلونهن ﴿وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم﴾ يعني إذ نجاكم منه. قال محمد : البلاء يتصرف في النقل على وجوه، وهو ها هنا النعمة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى