تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( والذين يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك )
وهذه الآية في المؤمنين من أهل الكتاب ؛ لأنهم هم الذين آمنوا بالقرآن وسائر الكتب قبله، وقد روى في حديث صحيح عن النبي ﷺ أنه قال :«من آمن بالكتب المتقدمة وآمن بالقرآن يؤتى أجره مرتين » (١). وعليه دل نص القرآن ( أولئك يؤتون أجرهم مرتين ) (٢).
وقوله :( وبالآخرة هم يوقنون ) فالآخرة هي دار الآخرة. وسميت الدنيا دنيا ؛ لدنوها من الخلق، وسميت الآخرة آخرة ؛ لتأخرها عن الخلق.
( هم يوقنون ) من الإيقان وهو العلم، وقيل : الإيقان واليقين : علم عن استدلال، ولذلك لا يسمى الله تعالى موقناً إذ ليس علمه عن استدلال.
وهذه الآية في المؤمنين من أهل الكتاب ؛ لأنهم هم الذين آمنوا بالقرآن وسائر الكتب قبله، وقد روى في حديث صحيح عن النبي ﷺ أنه قال :«من آمن بالكتب المتقدمة وآمن بالقرآن يؤتى أجره مرتين » (١). وعليه دل نص القرآن ( أولئك يؤتون أجرهم مرتين ) (٢).
وقوله :( وبالآخرة هم يوقنون ) فالآخرة هي دار الآخرة. وسميت الدنيا دنيا ؛ لدنوها من الخلق، وسميت الآخرة آخرة ؛ لتأخرها عن الخلق.
( هم يوقنون ) من الإيقان وهو العلم، وقيل : الإيقان واليقين : علم عن استدلال، ولذلك لا يسمى الله تعالى موقناً إذ ليس علمه عن استدلال.
١ - هكذا أورده المصنف بالمعنى كشأنه في كثير من الأحاديث وأصل الحديث في الصحيحين من حديث أبي موسى: «ثلاثة يؤتون أجرهم مرتين: رجل من أهل الكتاب آمن بنبيه وأدرك النبي ﷺ فآمن به واتبعه وصدقه، فله أجران...». رواه البخاري (١/٢٢٩- رقم: ٩٧) وانظر أطرافه في ٢٥٤٤، ٢٥٤٧، ٢٥٥١، ٣٠١١، ٣٤٤٦، ٥٠٨٣). ومسلم (٢/٢٤٥-٢٤٦/رقم ١٥٤)..
٢ - القصص: ٥٤..
٢ - القصص: ٥٤..