تفسير القرآن الكريم — ابن عثيمين

عن الكتاب
الصفة الرابعة قوله تعالى :﴿والذين يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك﴾، أي يؤمنون بجميع الكتب المنزلة ؛ وبدأ بالقرآن مع أنه آخرها زمناً ؛ لأنه مهيمن على الكتب السابقة ناسخ لها ؛ والمراد ب ﴿ما أنزل من قبلك﴾ التوراة، والإنجيل، والزبور، وصحف إبراهيم، وموسى، وغيرها..
الصفة الخامسة : الإيقان بالآخرة في قوله تعالى :﴿وبالآخرة هم يوقنون﴾ ؛ والمراد بذلك البعث بعد الموت، وما يتبعه مما يكون يوم القيامة من الثواب، والعقاب، وغيرهما ؛ وإنما نص على الإيقان بالآخرة مع دخوله في الإيمان بالغيب لأهميته ؛ لأن الإيمان بها يحمل على فعل المأمور، وترك المحظور ؛ و " الإيقان " هو الإيمان الذي لا يتطرق إليه شك..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى