تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٤ : وقوله تعالى :( الذين يؤمنون بما أنزل إليك ) يحتمل وجهين :
أحدهما(١) : ما أنزل إليك من القرآن.
والثاني(٢) : ما أنزل إليك من الأحكام والشرائع الني ليس ذكرها في القرآن.
وقوله تعالى :( وما أنزل من قبلك ) يحتمل وجهين أيضا :
يحتمل(٣) الكتب التي أنزلت على سائر الأنبياء صلوات الله عليهم.
ويحتمل : الشرائع والأخبار سوى الكتب، والله أعلم.
وقوله تعالى :( وبالآخرة هم يوقنون ) بمعنى يؤمنون : والإيقان بالشيء العلم به، والإيمان هو التصديق لكنه إذا أيقن آمن به، وصدق به لعلمه به لأن(٤) طائفة من الكفار كانوا على ظن من البعث كقوله ( إن نظن إلا ظنا وما نحن بمستيقنين ) [الجاثية: ٣٢]، فأخبر عز وجل عن حال هؤلاء أنهم على يقين، ليسوا على الظن والشك كأولئك.
أحدهما(١) : ما أنزل إليك من القرآن.
والثاني(٢) : ما أنزل إليك من الأحكام والشرائع الني ليس ذكرها في القرآن.
وقوله تعالى :( وما أنزل من قبلك ) يحتمل وجهين أيضا :
يحتمل(٣) الكتب التي أنزلت على سائر الأنبياء صلوات الله عليهم.
ويحتمل : الشرائع والأخبار سوى الكتب، والله أعلم.
وقوله تعالى :( وبالآخرة هم يوقنون ) بمعنى يؤمنون : والإيقان بالشيء العلم به، والإيمان هو التصديق لكنه إذا أيقن آمن به، وصدق به لعلمه به لأن(٤) طائفة من الكفار كانوا على ظن من البعث كقوله ( إن نظن إلا ظنا وما نحن بمستيقنين ) [الجاثية: ٣٢]، فأخبر عز وجل عن حال هؤلاء أنهم على يقين، ليسوا على الظن والشك كأولئك.
١ - في النسخ الثلاث: أي..
٢ في النسخ الثلاث: ويحتمل..
٣ - في النسخ الثلاث: يعني.
٤ - في ط ع: لأنه.
٢ في النسخ الثلاث: ويحتمل..
٣ - في النسخ الثلاث: يعني.
٤ - في ط ع: لأنه.