لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿والذين يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك﴾ أي يصدقون بالقرآن المنزل عليك وبالكتب المنزلة على الأنبياء من قبل كالتوراة والإنجيل والزبور وصحف الأنبياء كلها فيجب الإيمان بذلك كله ﴿وبالآخرة﴾ يعني بالدار الآخرة سميت آخرة لتأخرها عن الدنيا وكونها بعدها ﴿هم يوقنون﴾ من الإيقان وهو العلم والمعنى يستيقنون ويعلمون أنها كائنة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى