معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وإذ آتينا موسى الكتاب﴾. يعني التوراة.
قوله تعالى :﴿والفرقان﴾. قال مجاهد : هو التوراة أيضاً ذكرها باسمين، وقال الكسائي : الفرقان نعت الكتاب والواو زائدة، يعني : الكتاب الفرقان. أي المفرق بين الحلال والحرام، وقال يمان بن ريان : أراد بالفرقان انفراق البحر. كما قال ( وإذ فرقنا بكم البحر فأنجيناكم ).
قوله تعالى :﴿لعلكم تهتدون﴾. بالتوراة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى