مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وَإِذْ ءَاتَيْنَا مُوسَى الكتاب والفرقان﴾ يعني الجامع بين كونه كتاباً منزلاً وفرقاناً يفرق بين الحق والباطل وهو التوراة ونظيره «رأيت الغيث والليث » تريد الرجل الجامع بين الجود والجراءة. أو التوراة والبرهان الفارق بين الكفر والإيمان من العصا واليد وغيرهما من الآيات، أو الشرع الفارق بين الحلال والحرام. وقيل : الفرقان انفلاق البحر أو النصر الذي فرق بينه وبين عدوه ﴿لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾ لكي تهتدوا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى