غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري
عن الكتاب
القراءات :﴿سوء العذاب﴾ و﴿سوء الحساب﴾ بغير همز حيث وقعتا مفتوحتين : الأصبهاني عن ورش. ﴿وعدنا﴾ حيث كان أبو عمرو وسهل ويعقوب ويزيد. ﴿موسى﴾ بالإمالة المفرطة كل القرآن : حمزة وعلي وخلف وعن أبي عمرو وجهان : إن جعلته " فعلى " فبالإمالة بين الفتح والكسر، وإن جعلته على " مفعل " فبالفتح لا غير ﴿ثم اتخذتم﴾ وبابه بالإظهار : ابن كثير وحفص والمفضل والأعشى والبرجمي. ﴿والفرقان لعلكم﴾ مدغماً : عباس، وكذلك يدغم إذا كان قبل النون حرف من حروف المد واللين وهي الواو والمضموم ما قبلها مثل ﴿وتكون لكما الكبرياء﴾ والياء المكسور ما قبلها مثل ﴿ميثاق النبيين لما﴾ والألف المفتوح ما قبلها مثل ﴿وما كان لمؤمن﴾ وما أشبه ذلك.
الوقوف :﴿نساءكم﴾ ( ط ) ﴿عظيم﴾ ( ه ) ﴿تنظرون﴾ ( ه ) ﴿ظالمون﴾ ( ه ) ﴿تشكرون﴾ ( ه ) ﴿تهتدون﴾ ( ه )
الكتاب والفرقان يعني الجامع بين كونه كتاباً منزلاً وفرقاناً يفرق بين الحق والباطل يعني التوراة نحو : رأيت الغيث والليث، يريد الرجل الجامع بين الجود والجراءة. أو التوراة والبرهان الفارق بين الكفر والإيمان العصا واليد وغيرهما من الآيات، أو الشرع الفارق بين الحلال والحرام. وقيل : الفرقان انفراق البحر، ولا يلزم التكرار لأنه لم يبين هناك أن ذلك لأجل موسى وفي هذه الآية بين ذلك التخصيص على سبيل التنصيص. وقيل : النصر الذي فرق بينه وبين عدوه كقوله تعالى ﴿يوم الفرقان﴾
[الأنفال: ٤١] يعني يوم بدر. وقيل : آتينا موسى التوراة ومحمداً الفرقان لكي تهتدوا به يا أهل الكتاب وفيه تعسف.
الوقوف :﴿نساءكم﴾ ( ط ) ﴿عظيم﴾ ( ه ) ﴿تنظرون﴾ ( ه ) ﴿ظالمون﴾ ( ه ) ﴿تشكرون﴾ ( ه ) ﴿تهتدون﴾ ( ه )
الكتاب والفرقان يعني الجامع بين كونه كتاباً منزلاً وفرقاناً يفرق بين الحق والباطل يعني التوراة نحو : رأيت الغيث والليث، يريد الرجل الجامع بين الجود والجراءة. أو التوراة والبرهان الفارق بين الكفر والإيمان العصا واليد وغيرهما من الآيات، أو الشرع الفارق بين الحلال والحرام. وقيل : الفرقان انفراق البحر، ولا يلزم التكرار لأنه لم يبين هناك أن ذلك لأجل موسى وفي هذه الآية بين ذلك التخصيص على سبيل التنصيص. وقيل : النصر الذي فرق بينه وبين عدوه كقوله تعالى ﴿يوم الفرقان﴾
[الأنفال: ٤١] يعني يوم بدر. وقيل : آتينا موسى التوراة ومحمداً الفرقان لكي تهتدوا به يا أهل الكتاب وفيه تعسف.