الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي

عن الكتاب
والكتابُ هنا هو التوراةُ بإجماع، واختلف في الفُرْقَانِ هنا، فقال الزجَّاج وغيره : هو التوراة أيضاً كرر المعنى لاختلاف اللفظ، وقال آخرون : الكتاب التوراةُ، والفرقانُ سائر الآيات التي أوتي موسى عليه السلام، لأنها فَرَقَتْ بين الحق والباطل، واختلف هل بقي العجْلُ مِنْ ذَهَب.
فقال ذلك الجمهور، وقال الحسن بن أبي الحسن : صار لحماً ودماً، والأول أصحُّ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى