تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان
عن الكتاب
﴿وإذ قلنا ادخلوا هذه القرية﴾، يعني إيلياء وهم يومئذ من وراء البحر.
﴿فكلوا منها حيث شئتم رغدا﴾، يعني ما شئتم، وإذ شئتم، وحيث شئتم.
﴿وادخلوا الباب سجدا﴾، يعني باب إيلياء سجدا، فدخلوا متحرفين على شق وجوههم.
﴿وقولوا حطة﴾، وذلك أن بني إسرائيل خرجوا مع يوشع بن نون بن اليشامع بن عميهوذ بن غيران بن شون الخ بن إفراييم بن يوسف عليه السلام، من أرض التيه إلى العمران حيال أريحا، وكانوا أصابوا خطيئة، فأراد الله عز وجل أن يغفر لهم، وكانت الخطيئة أن موسى، عليه السلام، كان أمرهم أن يدخلوا أرض أريحا التي فيها الجبارون، فلهذا قال لهم :﴿وقولوا حطة﴾، يعني بحطة حط عنا خطايانا.
ثم قال :﴿نغفر لكم خطاياكم وسنزيد المحسنين﴾ الذين لم يصيبوا خطيئة، فزادهم الله إحسانا إلى إحسانهم.
﴿فكلوا منها حيث شئتم رغدا﴾، يعني ما شئتم، وإذ شئتم، وحيث شئتم.
﴿وادخلوا الباب سجدا﴾، يعني باب إيلياء سجدا، فدخلوا متحرفين على شق وجوههم.
﴿وقولوا حطة﴾، وذلك أن بني إسرائيل خرجوا مع يوشع بن نون بن اليشامع بن عميهوذ بن غيران بن شون الخ بن إفراييم بن يوسف عليه السلام، من أرض التيه إلى العمران حيال أريحا، وكانوا أصابوا خطيئة، فأراد الله عز وجل أن يغفر لهم، وكانت الخطيئة أن موسى، عليه السلام، كان أمرهم أن يدخلوا أرض أريحا التي فيها الجبارون، فلهذا قال لهم :﴿وقولوا حطة﴾، يعني بحطة حط عنا خطايانا.
ثم قال :﴿نغفر لكم خطاياكم وسنزيد المحسنين﴾ الذين لم يصيبوا خطيئة، فزادهم الله إحسانا إلى إحسانهم.