صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿رَغَداً﴾ كثيرا واسعا بلا عناء(١)
﴿وَادْخُلُواْ الْبَابَ سُجَّداً﴾ خضعا متواضعين خاشعين، شأن التائب من ذنوبه.
﴿وَقُولُواْ حِطَّةٌ﴾ أي شأنك يا ربنا حطة، أي لن تحط عنا ذنوبنا وتغفرها. والحطة-كجلسة- اسم للهيئة، من الحط بمعنى الوضع والإنزال، وأصله إنزال الشيء من علو. يقال : استحطه وزره، سأله أن يحطه عنه وينزله. أمروا أن يقولوا قولا دالا على التوبة وإظهار الندم، فخافوا وجهروا بما يدل على الكفر والعصيان.
١ اجع آية ٣٥ من هذه السورة ص ٢٥.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى