أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب
عن الكتاب
﴿وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُواْ هَذِهِ الْقَرْيَةَ﴾ وهي بيت المقدس، أو أريحاً؛ وهي بلد بالشام ﴿رَغَداً﴾ الرغد: سعة العيش ﴿وَادْخُلُواْ الْبَابَ سُجَّداً﴾ أي حينما تدخلون باب هذه القرية: اسجدو الله تعالى؛ شاكرين فضله وأنعمه ﴿وَقُولُواْ حِطَّةٌ﴾ مسألتنا حطة؛ أي نطلب حط الذنوب عنا. وهو كناية عن التوبة وطلب المغفرة