تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿وإذ قلنا ادخلوا هذه القرية﴾ إلى قوله :﴿وسنزيد المحسنين﴾ قال الكلبي : لما فصلت بنو إسرائيل من التيه، ودخلوا إلى العمران، فكانوا بجبال أريحا من الأردن قيل لهم : ادخلوا هذه القرية، فكلوا منها حيث شئتم رغدا، وكان بنو إسرائيل قد خطئوا خطيئة فأحب الله أن يستنقذهم منها، إن تابوا وقال لهم : إذا انتهيتم إلى باب القرية فاسجدوا، وقولوا حطة، نحط عنكم خطاياكم ﴿وسنزيد المحسنين﴾ الذين لم يكونوا من أهل تلك الخطيئة، إحسانا إلى إحسانهم، فأما المحسنون : فقالوا الذي أمروا به، وأما الذين عصوا : فقالوا قولا غير الذي قيل لهم، قالوا :[ هطى سمقا يا ازبة هزبا ] (١) بالسريانية قالوها استهزاء [ وتبديلا لقول ](٢) الله.
١ ما بين المعقوفين طمس في الأصل استدركناه من تفسير الطبري (١/٣٤٤، ح١٠٣٠) من قول ابن مسعود..
٢ ما بين المعقوفين طمس في الأصل، ولعله ما أثبتناه..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى