تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٥٨:قوله :﴿وإذ قلنا ادخلوا هذه القرية﴾ آية.
حدثنا الحسن بن أبي الربيع أنبأ عبد الرزاق أنبأ معمر عن قتادة ﴿ادخلوا هذه القرية﴾ قال : بيت المقدس. وروي عن الربيع بن أنس والسدى نحو ذلك.
قوله :﴿فكلوا منها حيث شئتم رغدا﴾
حدثنا حجاج بن حمزة ثنا شبابة ثنا ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد :﴿رغدا﴾ قال لا حساب عليهم.
الوجه الثاني :
حدثنا أبو زرعة ثنا عمرو بن حماد بن طلحة ثنا أسباط عن السدى :﴿رغدا﴾ قال : الهنئ.
قوله :﴿وادخلوا الباب﴾
حدثنا محمد بن عمار قال : قرأنا على يحيى بن الضريس عن سفيان عن الأعمش عن المنهال عن سعيد بن جبير عن ابن عباس في قوله :﴿وادخلوا الباب سجدا﴾ قال من باب صغير.
حدثنا أبي ثنا مالك بن إسماعيل أبو غسان ثنا زهير قال سئل خصيف عن قول الله :﴿وادخلوا الباب﴾ سجدا قال عكرمة : قال ابن عباس : كان الباب قبل القبلة.
حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح ثنا شبابة ثنا ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد قال : باب الحطة من باب إيلياء من بيت المقدس. وروي عن الضحاك والسدى نحو قول مجاهد.
قوله :﴿سجدا﴾
حدثنا الحسن بن أبي الربيع أنبأ عبد الرزاق أنا معمر عن همام بن منبه أنه سمع أبا هريرة يقول : قال رسول الله ﷺ : قال الله لبني إسرائيل :﴿وادخلوا الباب سجدا﴾ فدخلوا الباب يزحفون على أستاههم.
حدثنا أبو أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد القطان ثنا يحيى بن آدم ثنا سفيان عن الأعمش عن المنهال عن سعيد بن جبير عن ابن عباس في قوله :﴿وادخلوا الباب سجدا﴾ قال : ركعا من باب صغير. فدخلوا من قبل أستاههم.
الوجه الثاني :
حدثنا أبي ثنا أبو غسان مالك بن إسماعيل ثنا زهير قال سئل خصيف عن قول الله :﴿وادخلوا الباب سجدا﴾ قال عكرمة قال ابن عباس فدخلوا على شق.
حدثنا أبي ثنا أحمد بن عبد الرحمن ثنا عبد الله بن أبي جعفر عن أبيه عن الربيع بن أنس قوله :﴿سجدا﴾ قال وكان سجود احدهم على خده.
الوجه الثالث :
حدثنا أبي ثنا محمد بن مقاتل ثنا وكيع عن سفيان عن السدى عن أبي سعيد الأزدي عن أبي الكنود عن عبد الله بن مسعود قال : قيل لهم : ادخلوا الباب سجدا، فدخلوا مقنعي رؤسهم. قال أبو محمد : اختلف التابعون، فروي عن مجاهد نحو قول عكرمة عن ابن عباس، وروي عن السدى نحو ما روي عن ابن مسعود.
قوله :﴿وقولوا حطة﴾
حدثنا أبو أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد القطان ثنا يحيى بن آدم ثنا سفيان عن الأعمش عن المنهال عن سعيد بن جبير عن ابن عباس في قوله :﴿وقولوا حطة﴾ قال : مغفرة، استغفروا. قال أبو محمد : وروي عن عطاء والحسن وقتادة والربيع بن أنس نحو ذلك.
الوجه الثاني :
حدثنا أبو زرعة ثنا منجاب بن الحارث أنبأ بشر عن أبي روق عن الضحاك عن ابن عباس في قوله :﴿وقولوا حطة﴾ قال : قولوا هذا الأمر حق، كما قيل لكم. وروي عن عكرمة قول ثالث.
حدثنا أبو عبد الله الطهراني ثنا حفص بن عمر العدني ثنا الحكم بن أبان عن عكرمة في قوله :﴿وقولوا حطة﴾ يقول قولوا لا إله إلا الله.
الوجه الرابع :
حدثنا أبي ثنا محمود بن خالد الدمشقي ثنا عمر بن عبد الواحد قال : سمعت الأوزاعي يحدث قال كتب ابن عباس إلى رجل قد سماه يسأله عن قوله :﴿وقولوا حطة﴾ فكتب إليه أن أقروا بالذنب.
الوجه الخامس :
حدثنا الحسن بن أبي الربيع أنبأ عبد الرزاق أنبأ معمر عن قتادة في قوله :﴿وقولوا حطة﴾ قال الحسن وقتادة : أي احطط عنا خطايانا.
قوله :﴿نغفر لكم خطاياكم﴾
حدثنا أبو زرعة ثنا صفوان ثنا الوليد ثنا سعيد بن بشير عن قتادة في قوله :﴿نغفر لكم خطإياكم﴾ من كان خاطئا غفرت له خطيئته.
قوله :﴿وسنزيد المحسنين﴾
حدثنا أبو زرعة ثنا صفوان ثنا الوليد ثنا سعيد بن بشير عن قتادة : قوله :﴿وسنزيد المحسنين﴾ من كان محسنا زيد في إحسانه.
قوله :﴿فبدل الذين ظلموا قولا غير الذي قيل لهم﴾ آية.
حدثنا الحسن بن أبي الربيع أنبأ عبد الرزاق أنبأ معمر عن همام بن منبه أنه سمع أبا هريرة يقول قال رسول الله - ﷺ - لبني إسرائيل :﴿ادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة نغفر لكم خطإياكم﴾ فبدلوا، فدخلوا الباب يزحفون على أستاههم، فقالوا حبة في شعرة.
حدثنا أحمد بن سنان ثنا عبد الرحمن عن سفيان عن السدى عن أبي سعيد الأزدي عن أبي الكنود :﴿وقولوا حطة﴾ فقالوا : حنطة حبة حمراء فيها شعرة، فأنزل الله :﴿فبدل الذين ظلموا قولا غير الذي قيل لهم﴾.
حدثنا أبو زرعة ثنا عمرو بن حماد بن طلحة قال : فزعم أسباط عن السدى عن مرة الهمداني عن ابن مسعود انه قال :( أنهم قالوا هطى سمقا ثا ازبه مزبا ). فهي بالعربية : حبة حنطة حمراء مثقوبة فيها شعرة فذلك قوله :﴿فبدل الذين ظلموا قولا غير الذي قيل لهم﴾.
حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد القطان ثنا يحيى بن آدم ثنا سفيان عن الأعمش عن المنهال عن سعيد بن جبير عن ابن عباس : في قوله :﴿ادخلوا الباب سجدا﴾ ركعا من باب صغير يدخلون من قبل أستاههم، وقالوا، حنطة. فهو قوله :﴿فبدل الذين ظلموا قولا غير الذي قيل لهم﴾. وروي عن عطاء ومجاهد وعكرمة وقتادة والضحاك والحسن والربيع ويحيى بن رافع نحو ذلك.
قوله :﴿فأنزلنا على الذين ظلموا رجزا من السماء﴾
حدثنا أبو سعيد الأشج ثنا وكيع ثنا سفيان عن حبيب بن أبي ثابت عن إبراهيم بن سعد بن أبي وقاص عن سعد بن مالك وأسامة بن زيد وخزيمة بن ثابت قالوا : قال رسول الله - ﷺ - : الطاعون رجز عذاب، عذب به قوم من قبلهم وروي عن سعيد بن جبير نحو ما روي عن النبي - ﷺ.
حدثنا أبو زرعة ثنا منجاب ثنا بشر عن أبي روق عن الضحاك عن ابن عباس في قوله :﴿رجزا﴾ قال : كل شئ في كتاب الله من الرجز يعني به العذاب : قال أبو محمد : وروي عن الحسن وأبي مالك ومجاهد والسدى وقتادة نحو ذلك.
الوجه الثاني :
حدثنا عصام بن رواد ثنا آدم ثنا أبو جعفر الرازي عن الربيع بن أنس عن أبي العالية في قوله :﴿فأنزلنا على الذين ظلموا رجزا﴾ قال الرجز الغضب.
الوجه الثالث :
حدثنا علي بن الحسين ثنا عمرو بن إسماعيل بن مجالد ثنا أبي عن مجالد عن الشعبي قال الرجز إما الطاعون، وإما البرد.
قوله :﴿بما كانوا يفسقون﴾
حدثنا أبو زرعة ثنا صفوان ثنا الوليد ثنا سعيد بن بشير عن قتادة في قوله :﴿بما كانوا يفسقون﴾ بما كانوا يعصون.
حدثنا محمد بن العباس مولى بني هاشم ثنا عبد الرحمن بن سلمة ثنا سلمة عن محمد بن إسحاق : بما كانوا يفسقون أي بما تعدوا في أمري.
حدثنا الحسن بن أبي الربيع أنبأ عبد الرزاق أنبأ معمر عن قتادة ﴿ادخلوا هذه القرية﴾ قال : بيت المقدس. وروي عن الربيع بن أنس والسدى نحو ذلك.
قوله :﴿فكلوا منها حيث شئتم رغدا﴾
حدثنا حجاج بن حمزة ثنا شبابة ثنا ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد :﴿رغدا﴾ قال لا حساب عليهم.
الوجه الثاني :
حدثنا أبو زرعة ثنا عمرو بن حماد بن طلحة ثنا أسباط عن السدى :﴿رغدا﴾ قال : الهنئ.
قوله :﴿وادخلوا الباب﴾
حدثنا محمد بن عمار قال : قرأنا على يحيى بن الضريس عن سفيان عن الأعمش عن المنهال عن سعيد بن جبير عن ابن عباس في قوله :﴿وادخلوا الباب سجدا﴾ قال من باب صغير.
حدثنا أبي ثنا مالك بن إسماعيل أبو غسان ثنا زهير قال سئل خصيف عن قول الله :﴿وادخلوا الباب﴾ سجدا قال عكرمة : قال ابن عباس : كان الباب قبل القبلة.
حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح ثنا شبابة ثنا ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد قال : باب الحطة من باب إيلياء من بيت المقدس. وروي عن الضحاك والسدى نحو قول مجاهد.
قوله :﴿سجدا﴾
حدثنا الحسن بن أبي الربيع أنبأ عبد الرزاق أنا معمر عن همام بن منبه أنه سمع أبا هريرة يقول : قال رسول الله ﷺ : قال الله لبني إسرائيل :﴿وادخلوا الباب سجدا﴾ فدخلوا الباب يزحفون على أستاههم.
حدثنا أبو أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد القطان ثنا يحيى بن آدم ثنا سفيان عن الأعمش عن المنهال عن سعيد بن جبير عن ابن عباس في قوله :﴿وادخلوا الباب سجدا﴾ قال : ركعا من باب صغير. فدخلوا من قبل أستاههم.
الوجه الثاني :
حدثنا أبي ثنا أبو غسان مالك بن إسماعيل ثنا زهير قال سئل خصيف عن قول الله :﴿وادخلوا الباب سجدا﴾ قال عكرمة قال ابن عباس فدخلوا على شق.
حدثنا أبي ثنا أحمد بن عبد الرحمن ثنا عبد الله بن أبي جعفر عن أبيه عن الربيع بن أنس قوله :﴿سجدا﴾ قال وكان سجود احدهم على خده.
الوجه الثالث :
حدثنا أبي ثنا محمد بن مقاتل ثنا وكيع عن سفيان عن السدى عن أبي سعيد الأزدي عن أبي الكنود عن عبد الله بن مسعود قال : قيل لهم : ادخلوا الباب سجدا، فدخلوا مقنعي رؤسهم. قال أبو محمد : اختلف التابعون، فروي عن مجاهد نحو قول عكرمة عن ابن عباس، وروي عن السدى نحو ما روي عن ابن مسعود.
قوله :﴿وقولوا حطة﴾
حدثنا أبو أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد القطان ثنا يحيى بن آدم ثنا سفيان عن الأعمش عن المنهال عن سعيد بن جبير عن ابن عباس في قوله :﴿وقولوا حطة﴾ قال : مغفرة، استغفروا. قال أبو محمد : وروي عن عطاء والحسن وقتادة والربيع بن أنس نحو ذلك.
الوجه الثاني :
حدثنا أبو زرعة ثنا منجاب بن الحارث أنبأ بشر عن أبي روق عن الضحاك عن ابن عباس في قوله :﴿وقولوا حطة﴾ قال : قولوا هذا الأمر حق، كما قيل لكم. وروي عن عكرمة قول ثالث.
حدثنا أبو عبد الله الطهراني ثنا حفص بن عمر العدني ثنا الحكم بن أبان عن عكرمة في قوله :﴿وقولوا حطة﴾ يقول قولوا لا إله إلا الله.
الوجه الرابع :
حدثنا أبي ثنا محمود بن خالد الدمشقي ثنا عمر بن عبد الواحد قال : سمعت الأوزاعي يحدث قال كتب ابن عباس إلى رجل قد سماه يسأله عن قوله :﴿وقولوا حطة﴾ فكتب إليه أن أقروا بالذنب.
الوجه الخامس :
حدثنا الحسن بن أبي الربيع أنبأ عبد الرزاق أنبأ معمر عن قتادة في قوله :﴿وقولوا حطة﴾ قال الحسن وقتادة : أي احطط عنا خطايانا.
قوله :﴿نغفر لكم خطاياكم﴾
حدثنا أبو زرعة ثنا صفوان ثنا الوليد ثنا سعيد بن بشير عن قتادة في قوله :﴿نغفر لكم خطإياكم﴾ من كان خاطئا غفرت له خطيئته.
قوله :﴿وسنزيد المحسنين﴾
حدثنا أبو زرعة ثنا صفوان ثنا الوليد ثنا سعيد بن بشير عن قتادة : قوله :﴿وسنزيد المحسنين﴾ من كان محسنا زيد في إحسانه.
قوله :﴿فبدل الذين ظلموا قولا غير الذي قيل لهم﴾ آية.
حدثنا الحسن بن أبي الربيع أنبأ عبد الرزاق أنبأ معمر عن همام بن منبه أنه سمع أبا هريرة يقول قال رسول الله - ﷺ - لبني إسرائيل :﴿ادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة نغفر لكم خطإياكم﴾ فبدلوا، فدخلوا الباب يزحفون على أستاههم، فقالوا حبة في شعرة.
حدثنا أحمد بن سنان ثنا عبد الرحمن عن سفيان عن السدى عن أبي سعيد الأزدي عن أبي الكنود :﴿وقولوا حطة﴾ فقالوا : حنطة حبة حمراء فيها شعرة، فأنزل الله :﴿فبدل الذين ظلموا قولا غير الذي قيل لهم﴾.
حدثنا أبو زرعة ثنا عمرو بن حماد بن طلحة قال : فزعم أسباط عن السدى عن مرة الهمداني عن ابن مسعود انه قال :( أنهم قالوا هطى سمقا ثا ازبه مزبا ). فهي بالعربية : حبة حنطة حمراء مثقوبة فيها شعرة فذلك قوله :﴿فبدل الذين ظلموا قولا غير الذي قيل لهم﴾.
حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد القطان ثنا يحيى بن آدم ثنا سفيان عن الأعمش عن المنهال عن سعيد بن جبير عن ابن عباس : في قوله :﴿ادخلوا الباب سجدا﴾ ركعا من باب صغير يدخلون من قبل أستاههم، وقالوا، حنطة. فهو قوله :﴿فبدل الذين ظلموا قولا غير الذي قيل لهم﴾. وروي عن عطاء ومجاهد وعكرمة وقتادة والضحاك والحسن والربيع ويحيى بن رافع نحو ذلك.
قوله :﴿فأنزلنا على الذين ظلموا رجزا من السماء﴾
حدثنا أبو سعيد الأشج ثنا وكيع ثنا سفيان عن حبيب بن أبي ثابت عن إبراهيم بن سعد بن أبي وقاص عن سعد بن مالك وأسامة بن زيد وخزيمة بن ثابت قالوا : قال رسول الله - ﷺ - : الطاعون رجز عذاب، عذب به قوم من قبلهم وروي عن سعيد بن جبير نحو ما روي عن النبي - ﷺ.
حدثنا أبو زرعة ثنا منجاب ثنا بشر عن أبي روق عن الضحاك عن ابن عباس في قوله :﴿رجزا﴾ قال : كل شئ في كتاب الله من الرجز يعني به العذاب : قال أبو محمد : وروي عن الحسن وأبي مالك ومجاهد والسدى وقتادة نحو ذلك.
الوجه الثاني :
حدثنا عصام بن رواد ثنا آدم ثنا أبو جعفر الرازي عن الربيع بن أنس عن أبي العالية في قوله :﴿فأنزلنا على الذين ظلموا رجزا﴾ قال الرجز الغضب.
الوجه الثالث :
حدثنا علي بن الحسين ثنا عمرو بن إسماعيل بن مجالد ثنا أبي عن مجالد عن الشعبي قال الرجز إما الطاعون، وإما البرد.
قوله :﴿بما كانوا يفسقون﴾
حدثنا أبو زرعة ثنا صفوان ثنا الوليد ثنا سعيد بن بشير عن قتادة في قوله :﴿بما كانوا يفسقون﴾ بما كانوا يعصون.
حدثنا محمد بن العباس مولى بني هاشم ثنا عبد الرحمن بن سلمة ثنا سلمة عن محمد بن إسحاق : بما كانوا يفسقون أي بما تعدوا في أمري.