معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فبدل﴾. فغير.
قوله تعالى : الذين ظلموا }. أنفسهم وقالوا
قوله تعالى :﴿قولاً غير الذي قيل لهم﴾. وذلك أنهم بدلوا قول الحطة بالحنطة، فقالوا بلسانهم : حطانا سمقاثاً أي حنطة حمراء، استخفافاً بأمر الله تعالى، وقال مجاهد : طوطئ لهم الباب ليخفضوا رؤوسهم فأبوا أن يدخلوها سجداً فدخلوا على يزحفون على أستاههم في الفعل كما بدلوا القول وقالوا قولاً غير الذي قيل لهم.
أخبرنا عبد الواحد المليحي، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي، أنا محمد بن إسماعيل، أنا اسحاق بن نصر، أنا عبد الرزاق، عن معمر، عن همام بن منبه أنه سمع أبا هريرة يقول : قال رسول الله ﷺ :" قيل لبني إسرائيل ادخلوا الباب سجداً وقولوا حطة فبدلوا فدخلوا يزحفون على أستاههم وقالوا حبة في شعرة ".
قوله تعالى :﴿فأنزلنا على الذين ظلموا رجزاً من السماء﴾. قيل : أرسل الله عليهم طاعوناً فهلك منهم في ساعة واحدة سبعون ألفاً.
قوله تعالى :﴿بما كانوا يفسقون﴾. يعصون ويخرجون من أمر الله تعالى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى