تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان

عن الكتاب
فلما دخلوا إلى الباب، فعل المحسنون ما أمروا به، وقال الآخرون : هطا سقماثا يعنون حنطة حمراء، قالوا : ذلك استهزاء وتبديلا، لما أمروا به، فدخلوا مستقلين، فذلك قوله عز وجل :﴿فبدل الذين ظلموا قولا غير الذي قيل لهم فأنزلنا على الذين ظلموا رجزا﴾، يعني عذابا ﴿من السماء﴾، كقوله في سورة الأعراف :﴿قال قد وقع عليكم من ربكم رجس﴾ ( الأعراف : ٧١ )، يعني عذابا، ويقال : الطاعون، ويقال : الظلمة شبه النار.
﴿بما كانوا يفسقون﴾ وأهلك منهم سبعون ألفا في يوم واحد عقوبة لقولهم : هطا سقماثا، فهذا القول ظلمهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى