بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
أي غيروا ذلك القول وقالوا بخلاف ما قيل لهم.
قال الله تعالى :﴿فَأَنزَلْنَا عَلَى الذين ظَلَمُواْ﴾، أي غيروا ﴿رِجْزًا﴾، أي عذاباً ﴿مّنَ السماء﴾ وهو موت الفجاءة. وقال أبو روق :( الرجز ) الطاعون. ويقال مات منهم بالطاعون سبعون ألفاً. ويقال : نزلت بهم نار فاحترقوا. ويقال : وقع بينهم قتال فاقتتلوا فقتل بعضهم بعضاً.
﴿بِمَا كَانُواْ يَفْسُقُونَ﴾ أي جزاء لفسقهم وعصيانهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى