زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُواْ قَوْلاً﴾.
اعلم أن الله عز وجل، أمرهم في دخولهم بفعل وقول، فالفعل السجود، والقول : حطة، فغير القوم الفعل والقول.
فأما تغيير الفعل ؛ ففيه خمسة أقوال :
أحدها : أنهم دخلوا متزحفين على أوراكهم. رواه أبو هريرة عن النبي ﷺ.
والثاني : أنهم دخلوا من قبل أستاههم، قاله ابن عباس وعكرمة.
والثالث : أنهم دخلوا مقنعي رؤوسهم، قاله ابن مسعود.
والرابع : أنهم دخلوا على حروف عيونهم، قاله مجاهد.
والخامس : أنهم دخلوا مستقلين، قاله مقاتل.
وأما تغيير القول ؛ ففيه خمسة أقوال :
أحدها : أنهم قالوا مكان ﴿حطة﴾ : حبة في شعرة، رواه أبوا هريرة عن النبي ﷺ.
والثاني : أنهم قالوا : حنطة، قاله ابن عباس، وعكرمة، ومجاهد، ووهب، وابن زيد.
والثالث : أنهم قالوا : حنطة حمراء فيها شعرة، قاله ابن مسعود.
والرابع : أنهم قالوا : حبة حنطة مثقوبة فيها شعيرة سوداء، قاله السدي عن أشياخه.
والخامس : أنهم قالوا سنبلاثا، قاله أبو صالح.
فأما الرجز ؛ فهو العذاب، قاله الكسائي وأبو عبيدة والزجاج. وأنشدوا لرؤبة :
كم رأينا في ذي عديد مبزي حتى وقمنا كيده بالرجز
وفي ماهية هذا العذاب ثلاثة أقوال :
أحدها : أنه ظلمة وموت، مات منهم في ساعة واحدة، أربعة وعشرون ألفا، وهلك سبعون ألفا عقوبة، قاله ابن عباس.
والثاني : أنه أصابهم الطاعون، عذبوا به أربعين ليلة ثم ماتوا، قاله وهب بن منبه.
والثالث : أنه الثلج، هلك به منهم سبعون ألفا، قاله سعيد بن جبير.
اعلم أن الله عز وجل، أمرهم في دخولهم بفعل وقول، فالفعل السجود، والقول : حطة، فغير القوم الفعل والقول.
فأما تغيير الفعل ؛ ففيه خمسة أقوال :
أحدها : أنهم دخلوا متزحفين على أوراكهم. رواه أبو هريرة عن النبي ﷺ.
والثاني : أنهم دخلوا من قبل أستاههم، قاله ابن عباس وعكرمة.
والثالث : أنهم دخلوا مقنعي رؤوسهم، قاله ابن مسعود.
والرابع : أنهم دخلوا على حروف عيونهم، قاله مجاهد.
والخامس : أنهم دخلوا مستقلين، قاله مقاتل.
وأما تغيير القول ؛ ففيه خمسة أقوال :
أحدها : أنهم قالوا مكان ﴿حطة﴾ : حبة في شعرة، رواه أبوا هريرة عن النبي ﷺ.
والثاني : أنهم قالوا : حنطة، قاله ابن عباس، وعكرمة، ومجاهد، ووهب، وابن زيد.
والثالث : أنهم قالوا : حنطة حمراء فيها شعرة، قاله ابن مسعود.
والرابع : أنهم قالوا : حبة حنطة مثقوبة فيها شعيرة سوداء، قاله السدي عن أشياخه.
والخامس : أنهم قالوا سنبلاثا، قاله أبو صالح.
فأما الرجز ؛ فهو العذاب، قاله الكسائي وأبو عبيدة والزجاج. وأنشدوا لرؤبة :
كم رأينا في ذي عديد مبزي حتى وقمنا كيده بالرجز
وفي ماهية هذا العذاب ثلاثة أقوال :
أحدها : أنه ظلمة وموت، مات منهم في ساعة واحدة، أربعة وعشرون ألفا، وهلك سبعون ألفا عقوبة، قاله ابن عباس.
والثاني : أنه أصابهم الطاعون، عذبوا به أربعين ليلة ثم ماتوا، قاله وهب بن منبه.
والثالث : أنه الثلج، هلك به منهم سبعون ألفا، قاله سعيد بن جبير.