لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿فبدل﴾ أي فغير ﴿الذين ظلموا قولاً غير الذي قيل لهم﴾ أي قالوا قولاً غير ما قيل لهم، وذلك أنهم بدلوا قول الحطة بالحنطة، وقالوا بلسانهم حطاناً سمقاثاً أي حنطة حمراء، وذلك استخفافاً منهم بأمر الله تعالى. وقيل : طؤطئ لهم للباب ليخفضوا رؤوسهم فأبوا ذلك ودخلوا زحفاً على أستاههم فخالفوا في الفعل ما خالفوا في القول، وبدلوه ( ق ) عن أبي هريرة قال قال رسول الله ﷺ :" قيل لبني إسرائيل ادخلوا الباب سجداً وقولوا حطة فبدلوا فدخلوا يزحفون على أستاههم وقالوا حبة في شعرة " ﴿فأنزلنا على الذين ظلموا رجزاً من السماء﴾ يعني عذاباً من السماء، قيل : أرسل الله عليهم طاعوناً فهلك منهم في ساعة واحدة سبعون ألفاً ﴿بما كانوا يفسقون﴾ أي يعصون ويخرجون عن أمر الله تعالى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى