إيجاز البيان عن معاني القرآن — بيان الحق النيسابوري

عن الكتاب
[ واذكروا ما فيه ] تعرضوا لذكر ما فيه إذ الذكر والنسيان ليس من ( فعل ) (١) الإنسان(٢).
( ورفعنا ) واوالحال أي : أخذنا ميثاقكم حال رفع الطور(٣).
١ سقط من أ..
٢ البحر المحيط ج١ ص٣٩٣..
٣ هذا القول اختاره أبو مسلم الأصفهاني. والذي عليه جمهور المفسرين أن الواوعاطفة فيكون المعنى إن أخذ الميثاق كان متقدما، فلما نقضوه بالامتناع عن قبول الكتاب رفع عليهم الطور.
انظر معالم التنزيل ج١ ص٨٠، ومفاتيح الغيب ج٣ ص١١٥، والبحر المحيط ج١ ص٢٤٣..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى