زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ﴾.
الخطاب بهذه الآية لليهود. والميثاق : مفعال من التوثق بيمين أو عهد أو نحو ذلك من الأمور التي تؤكد القول.
وفي هذا الميثاق ثلاثة أقوال : أحدها : أنه أخذ ميثاقهم أن يعملوا بما في التوراة، فكرهوا الإقرار بما فيها، فرفع عليهم الجبل، قاله مقاتل. قال أبو سليمان الدمشقي : أعطوا الله عهدا ليعملن بما في التوراة، فلما جاء بها موسى فرأوا فيها من التثقيل، امتنعوا من أخذها، فرفع الطور عليهم. والثاني : أنه ما أخذه الله تعالى على الرسل وتابعيهم من الإيمان بمحمد ﷺ، ذكره الزجاج. والثالث : ذكره الزجاج أيضا، فقال : يجوز أن يكون الميثاق يوم أخذ الذرية من ظهر آدم.
قوله تعالى :﴿وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ الطُّورَ﴾. قال أبو عبيدة : الطور في كلام العرب : الجبل. وقال ابن قتيبة : الطور : الجبل بالسريانية. وقال ابن عباس : ما أنبت من الجبال فهو طور، وما لم ينبت فليس بطور.
وأي الجبال هو ؟ فيه ثلاثة أقوال : أحدها : جبل من جبال فلسطين، قاله ابن عباس. والثاني : جبل نزلوا بأصله، قاله قتادة. والثالث : الجبل الذي تجلى له ربه، قاله مجاهد.
وجمهور العلماء على أنه إنما رفع الجبل عليهم لإبائهم التوراة. وقال السدي : لإبائهم دخول الأرض المقدسة.
قوله تعالى :﴿خُذُواْ مَا آتَيْنَاكُم بِقُوَّةٍ﴾.
وفي المراد بالقوة أربعة أقوال :
أحدها : الجد والاجتهاد، قاله ابن عباس وقتادة والسدي.
والثاني : الطاعة، قاله أبو العالية.
والثالث : العمل بما فيه، قاله مجاهد.
والرابع : الصدق، قاله ابن زيد.
قوله تعالى :﴿واذكروا مَا فِيهِ﴾ فيه قولان :
أحدهما : اذكروا ما تضمنه من الثواب والعقاب، قاله ابن عباس.
والثاني : معناه : ادرسوا ما فيه، قاله الزجاج.
قوله تعالى :﴿لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ قال ابن عباس : تتقون العقوبة.
الخطاب بهذه الآية لليهود. والميثاق : مفعال من التوثق بيمين أو عهد أو نحو ذلك من الأمور التي تؤكد القول.
وفي هذا الميثاق ثلاثة أقوال : أحدها : أنه أخذ ميثاقهم أن يعملوا بما في التوراة، فكرهوا الإقرار بما فيها، فرفع عليهم الجبل، قاله مقاتل. قال أبو سليمان الدمشقي : أعطوا الله عهدا ليعملن بما في التوراة، فلما جاء بها موسى فرأوا فيها من التثقيل، امتنعوا من أخذها، فرفع الطور عليهم. والثاني : أنه ما أخذه الله تعالى على الرسل وتابعيهم من الإيمان بمحمد ﷺ، ذكره الزجاج. والثالث : ذكره الزجاج أيضا، فقال : يجوز أن يكون الميثاق يوم أخذ الذرية من ظهر آدم.
قوله تعالى :﴿وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ الطُّورَ﴾. قال أبو عبيدة : الطور في كلام العرب : الجبل. وقال ابن قتيبة : الطور : الجبل بالسريانية. وقال ابن عباس : ما أنبت من الجبال فهو طور، وما لم ينبت فليس بطور.
وأي الجبال هو ؟ فيه ثلاثة أقوال : أحدها : جبل من جبال فلسطين، قاله ابن عباس. والثاني : جبل نزلوا بأصله، قاله قتادة. والثالث : الجبل الذي تجلى له ربه، قاله مجاهد.
وجمهور العلماء على أنه إنما رفع الجبل عليهم لإبائهم التوراة. وقال السدي : لإبائهم دخول الأرض المقدسة.
قوله تعالى :﴿خُذُواْ مَا آتَيْنَاكُم بِقُوَّةٍ﴾.
وفي المراد بالقوة أربعة أقوال :
أحدها : الجد والاجتهاد، قاله ابن عباس وقتادة والسدي.
والثاني : الطاعة، قاله أبو العالية.
والثالث : العمل بما فيه، قاله مجاهد.
والرابع : الصدق، قاله ابن زيد.
قوله تعالى :﴿واذكروا مَا فِيهِ﴾ فيه قولان :
أحدهما : اذكروا ما تضمنه من الثواب والعقاب، قاله ابن عباس.
والثاني : معناه : ادرسوا ما فيه، قاله الزجاج.
قوله تعالى :﴿لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ قال ابن عباس : تتقون العقوبة.