تفسير ابن عرفة — ابن عرفة
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ. . .﴾
قال ابن عرفة : الواو إما عاطفة، والعامل فيه « اذْكُرُوا » المتقدم أو استئناف ( والعامل فيه « اذكروا » )(١) مقدر. ( والَّذي قرره المفسرون )(٢) عند قول الله عز وجلّ :﴿خُذُواْ مَآ ءَاتَيْنَاكُم بِقُوَّةٍ﴾. الآية.
وقدر الفخر ابن الخطيب وجه مناسبتها لما قبلها ( بأنها )(٣) نعمة(٤).
قال ابن عرفة : الصواب أنها وعظ، لأن قبلها ﴿( إنَّ )(٥) الذين آمنوا والذين هَادُواْ﴾ إلى آخره، وهو وعظ ونعمة ( لجميع الملل )(٦). ولما كانت بنو إسرائيل أقرب الناس إلى الإيمان والاتباع لوجهين : إما لأن ملّتهم أقدم من ( ملة )(٧) النّصارى، وإما لأنهم كانوا أكثر أهل المدينة، فإيمانهم سبب في إيمان غيرهم وتعنتهم ( وفرارهم )(٨) سبب في امتناع غيرهم أكّد ذلك بإعادة الوعظ لهم بخصوصيتهم في هذه الآية، ولذلك ( كررت )(٩) قصّتهم في القرآن ( في )(١٠) غير ما سورة أكثر ( مما )(١١) تكرر غيرها من القصص.
وقوله تعالى :﴿مِيثَاقَكُمْ﴾ إما أن يريد ميثاق آبائكم، ( أو )(١٢) المراد المخاطبون ( الموجودون )(١٣) ( حين )(١٤) ما أنالوه، والمراد الجميع لأن أخذ الميثاق كان على آبائهم، وعلى من يأتي ( بعدهم )(١٥) من ذريتهم إلى قيام الساعة.
وضعف الثاني بقوله :﴿وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ الطور. . .﴾.
وأجاب ابن عرفة : بأنّ المراد رفعنا فوق آبائكم وفوقكم.
قال أبو حيان : حال من الطور. وضعف كونه حالا من الضمير في « رفعنا » لما يلزم عليه من إيهام كون الرافع في مكان(١٦).
فإن ( قلت )(١٧) : الفوقية تستلزم الرفع ؟ قلنا : قد يكون إنسان فوق آخر بمقدار قامة فيقال ( رفعته )(١٨) عليه إذا علوت ( به )(١٩) عليه مقدار قامتين.
قوله تعالى :﴿وَرَفَعْنَا. . .﴾.
قال ابن عرفة : إما حال، أي أخذنا ميثاقكم في هذه الحالة أو المراد أخذنا عليكم الميثاق فلم تقبلوا، فرفعنا فوقكم الطور. كما قال المفسرون في سبب نزول الآية.
قال ابن عطية : خلق الله وقت سجودهم الإيمان في قلوبهم، لأنهم آمنوا كرها وقلوبهم غير مطمئنة(٢٠).
قال ابن عرفة : المذهب لاعتبار الإيمان الجبري، ولذا يجبر الكفار على الإيمان ( ويقاتلون عليه )(٢١) بالسيف، وإنّما ( تعتبر )(٢٢) النية ( والإرادة )(٢٣) في الثواب والقبول المرتب عليه، وكما قالوا في الزكاة : إنها تؤخذ من أربابها جبرا.
قال ابن عطية : الإيمان المتفق عليه الذي لا شبهة فيه ولا ريبة وليس قصده الإيمان المخرج من ( عهدة )(٢٤) التكليف(٢٥).
*( ( قوله تعالى :﴿واذكروا مَا فِيهِ. . .﴾.
ابن عطية : أي ( تدبروه )(٢٦) ولا تنسوه، وامتثلوا أوامره ( ووعيده )(٢٧) ) )(٢٨).
قال ابن عرفة : أو اذكروه لغيركم وعلموه له(٢٩).
قيل لابن عرفة : لا يناسب أن ( يعلل )(٣٠) هذا بالتّقوى، فإنه قد يكون المعلم غير متَّقٍ ( لله )(٣١) ؟
فقال : قد يكون ( تذكيره )(٣٢) لغيره سببا في ( انزجاره هو )(٣٣)، وتذكيره في نفسه.
قال ابن عرفة : الواو إما عاطفة، والعامل فيه « اذْكُرُوا » المتقدم أو استئناف ( والعامل فيه « اذكروا » )(١) مقدر. ( والَّذي قرره المفسرون )(٢) عند قول الله عز وجلّ :﴿خُذُواْ مَآ ءَاتَيْنَاكُم بِقُوَّةٍ﴾. الآية.
وقدر الفخر ابن الخطيب وجه مناسبتها لما قبلها ( بأنها )(٣) نعمة(٤).
قال ابن عرفة : الصواب أنها وعظ، لأن قبلها ﴿( إنَّ )(٥) الذين آمنوا والذين هَادُواْ﴾ إلى آخره، وهو وعظ ونعمة ( لجميع الملل )(٦). ولما كانت بنو إسرائيل أقرب الناس إلى الإيمان والاتباع لوجهين : إما لأن ملّتهم أقدم من ( ملة )(٧) النّصارى، وإما لأنهم كانوا أكثر أهل المدينة، فإيمانهم سبب في إيمان غيرهم وتعنتهم ( وفرارهم )(٨) سبب في امتناع غيرهم أكّد ذلك بإعادة الوعظ لهم بخصوصيتهم في هذه الآية، ولذلك ( كررت )(٩) قصّتهم في القرآن ( في )(١٠) غير ما سورة أكثر ( مما )(١١) تكرر غيرها من القصص.
وقوله تعالى :﴿مِيثَاقَكُمْ﴾ إما أن يريد ميثاق آبائكم، ( أو )(١٢) المراد المخاطبون ( الموجودون )(١٣) ( حين )(١٤) ما أنالوه، والمراد الجميع لأن أخذ الميثاق كان على آبائهم، وعلى من يأتي ( بعدهم )(١٥) من ذريتهم إلى قيام الساعة.
وضعف الثاني بقوله :﴿وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ الطور. . .﴾.
وأجاب ابن عرفة : بأنّ المراد رفعنا فوق آبائكم وفوقكم.
قال أبو حيان : حال من الطور. وضعف كونه حالا من الضمير في « رفعنا » لما يلزم عليه من إيهام كون الرافع في مكان(١٦).
فإن ( قلت )(١٧) : الفوقية تستلزم الرفع ؟ قلنا : قد يكون إنسان فوق آخر بمقدار قامة فيقال ( رفعته )(١٨) عليه إذا علوت ( به )(١٩) عليه مقدار قامتين.
قوله تعالى :﴿وَرَفَعْنَا. . .﴾.
قال ابن عرفة : إما حال، أي أخذنا ميثاقكم في هذه الحالة أو المراد أخذنا عليكم الميثاق فلم تقبلوا، فرفعنا فوقكم الطور. كما قال المفسرون في سبب نزول الآية.
قال ابن عطية : خلق الله وقت سجودهم الإيمان في قلوبهم، لأنهم آمنوا كرها وقلوبهم غير مطمئنة(٢٠).
قال ابن عرفة : المذهب لاعتبار الإيمان الجبري، ولذا يجبر الكفار على الإيمان ( ويقاتلون عليه )(٢١) بالسيف، وإنّما ( تعتبر )(٢٢) النية ( والإرادة )(٢٣) في الثواب والقبول المرتب عليه، وكما قالوا في الزكاة : إنها تؤخذ من أربابها جبرا.
قال ابن عطية : الإيمان المتفق عليه الذي لا شبهة فيه ولا ريبة وليس قصده الإيمان المخرج من ( عهدة )(٢٤) التكليف(٢٥).
*( ( قوله تعالى :﴿واذكروا مَا فِيهِ. . .﴾.
ابن عطية : أي ( تدبروه )(٢٦) ولا تنسوه، وامتثلوا أوامره ( ووعيده )(٢٧) ) )(٢٨).
قال ابن عرفة : أو اذكروه لغيركم وعلموه له(٢٩).
قيل لابن عرفة : لا يناسب أن ( يعلل )(٣٠) هذا بالتّقوى، فإنه قد يكون المعلم غير متَّقٍ ( لله )(٣١) ؟
فقال : قد يكون ( تذكيره )(٣٢) لغيره سببا في ( انزجاره هو )(٣٣)، وتذكيره في نفسه.
١ - د: نقص..
٢ - د: نقص..
٣ - ج هـ: بأنه..
٤ - انظر مفاتيح الغيب ٣/١٠٦..
٥ - ب ج: نقص..
٦ - أ: نقص..
٧ - د: نقص..
٨ - أ ب: افرارهم..
٩ - ب: تكررت..
١٠ - ج: نقص..
١١ - ج: مع..
١٢ - أ: و..
١٣ - أ ب ج هـ: الموحدين..
١٤ - ج: خير – هـ: نقص..
١٥ - د: نقص..
١٦ - البحر المحيط ١/٢٤٣..
١٧ - ب ج: قلنا..
١٨ - ب ج: رفعه..
١٩ - ب ج: نقص..
٢٠ - المحرر الوجيز ١/٢٤٨..
٢١ - ب: بقتالهم عليه – ج: نقاتلهم عليه..
٢٢ - أ: اعتبار..
٢٣ - ج: نقص..
٢٤ - ج: فيه..
٢٥ - المحرر الوجيز ١/٢٤٩.
* - بداية نقص في أ..
٢٦ - أ ج: تستزيدوه..
٢٧ - د: وعهده والمثبت موافق لما في المحرر..
٢٨ - أ: انتهاء النقص..
٢٩ - المحرر الوجيز ١/٢٤٩..
٣٠ - أ: يعدل..
٣١ - أ ب: بالله..
٣٢ - ب د: تذكره..
٣٣ - أ: نقص.
* - بداية نقص في النسخة أ ينتهي بالرقم ١٥٢٠..
٢ - د: نقص..
٣ - ج هـ: بأنه..
٤ - انظر مفاتيح الغيب ٣/١٠٦..
٥ - ب ج: نقص..
٦ - أ: نقص..
٧ - د: نقص..
٨ - أ ب: افرارهم..
٩ - ب: تكررت..
١٠ - ج: نقص..
١١ - ج: مع..
١٢ - أ: و..
١٣ - أ ب ج هـ: الموحدين..
١٤ - ج: خير – هـ: نقص..
١٥ - د: نقص..
١٦ - البحر المحيط ١/٢٤٣..
١٧ - ب ج: قلنا..
١٨ - ب ج: رفعه..
١٩ - ب ج: نقص..
٢٠ - المحرر الوجيز ١/٢٤٨..
٢١ - ب: بقتالهم عليه – ج: نقاتلهم عليه..
٢٢ - أ: اعتبار..
٢٣ - ج: نقص..
٢٤ - ج: فيه..
٢٥ - المحرر الوجيز ١/٢٤٩.
* - بداية نقص في أ..
٢٦ - أ ج: تستزيدوه..
٢٧ - د: وعهده والمثبت موافق لما في المحرر..
٢٨ - أ: انتهاء النقص..
٢٩ - المحرر الوجيز ١/٢٤٩..
٣٠ - أ: يعدل..
٣١ - أ ب: بالله..
٣٢ - ب د: تذكره..
٣٣ - أ: نقص.
* - بداية نقص في النسخة أ ينتهي بالرقم ١٥٢٠..