فتح الرحمن في تفسير القرآن — مجير الدين العُلَيْمي
عن الكتاب
وقرأَ أبو جعفرٍ، ونافعٌ: (الصَّابِينَ وَالصَّابُونَ) بغير همزٍ، والباقون بالهمز (١).
﴿مَنْ﴾ شرط محلُّه رفع مبتدأ، خبره:
﴿آمَنَ﴾ أي: من الكفار.
﴿بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ﴾ بالقلب واللسان.
﴿وَعَمِلَ صَالِحًا﴾ وجواب الشرط.
﴿فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ﴾ الذي يستوجبونه امتنانًا.
﴿عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ في الآخرة. تلخيصُه: من أخلصَ إيمانَه، وأصلحَ عملَه، دخلَ الجنَّةَ.
﴿وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ الطُّورَ خُذُوا مَا آتَيْنَاكُمْ بِقُوَّةٍ وَاذْكُرُوا مَا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (٦٣﴾.
[٦٣] ﴿وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ﴾ أي: عهدكم يا معشرَ اليهود.
﴿وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ الطُّورَ﴾ وهو الجبل بالسريانية، رفع الله فوقَ رؤوسهم الطورَ، وذلك أن الله تعالى أنزلَ التوراةَ على موسى، فأمرَ موسى قومَهُ أن
﴿مَنْ﴾ شرط محلُّه رفع مبتدأ، خبره:
﴿آمَنَ﴾ أي: من الكفار.
﴿بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ﴾ بالقلب واللسان.
﴿وَعَمِلَ صَالِحًا﴾ وجواب الشرط.
﴿فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ﴾ الذي يستوجبونه امتنانًا.
﴿عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ في الآخرة. تلخيصُه: من أخلصَ إيمانَه، وأصلحَ عملَه، دخلَ الجنَّةَ.
﴿وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ الطُّورَ خُذُوا مَا آتَيْنَاكُمْ بِقُوَّةٍ وَاذْكُرُوا مَا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (٦٣﴾.
[٦٣] ﴿وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ﴾ أي: عهدكم يا معشرَ اليهود.
﴿وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ الطُّورَ﴾ وهو الجبل بالسريانية، رفع الله فوقَ رؤوسهم الطورَ، وذلك أن الله تعالى أنزلَ التوراةَ على موسى، فأمرَ موسى قومَهُ أن
= (ص: ١٣٨)، و"معجم القراءات القرآنية" (١/ ٦٥).
(١) انظر: "الحجة" لأبي زرعة (ص: ١٠١)، و"السبعة" لابن مجاهد (ص: ١٥٧)، و"الحجة" لابن خالويه (ص: ٨١)، و"الغيث" للصفاقسي (ص: ١١٨)، و"الكشف" لمكي (١/ ٢٤٥)، و"تفسير البغوي" (١/ ٥٧)، و"التيسير" للداني (ص: ٧٤)، و"إتحاف فضلاء البشر" للدمياطي (ص: ١٣٨)، و"معجم القراءات القرآنية" (١/ ٦٦).
(١) انظر: "الحجة" لأبي زرعة (ص: ١٠١)، و"السبعة" لابن مجاهد (ص: ١٥٧)، و"الحجة" لابن خالويه (ص: ٨١)، و"الغيث" للصفاقسي (ص: ١١٨)، و"الكشف" لمكي (١/ ٢٤٥)، و"تفسير البغوي" (١/ ٥٧)، و"التيسير" للداني (ص: ٧٤)، و"إتحاف فضلاء البشر" للدمياطي (ص: ١٣٨)، و"معجم القراءات القرآنية" (١/ ٦٦).