الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي

عن الكتاب
﴿وإذ أخذنا ميثاقكم﴾ بالطاعة لله تعالى والإيمان بمحمد عليه السلام في حال رفع الطور فوقكم، يعني الجبل وذلك لأنهم أبوا قبول شريعة التوراة فأمر الله سبحانه جبلا فانقلع من أصله حتى قام على رؤوسهم، فقبلوا خوفا من أن يرضخوا على رؤوسهم بالجبل، وقلنا لكم ﴿خذوا ما آتيناكم﴾ اعملوا بما أمرتم به ﴿بقوة﴾ بجد ومواظبة على طاعة الله عز وجل ﴿واذكروا ما فيه﴾ من الثواب والعقاب ﴿لعلكم تتقون﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى