تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( فجعلناها نكالا لما بين يديها ) أي : فجعلنا عقوبتهم بالمسخ نكالا. والنكال : اسم لكل عقوبة تُنَكِّل الناظر من فِعْلِ ما جعلت العقوبة جزاء عليه. ومنه النكول من اليمين، وهو منع اليمين.
( لما بين يديها ) فإن قيل : كيف يكون نكالا لما بين يديها وهم قد مضوا ؟ قيل : أراد به الذين حضروا في ذلك الزمان.
( وما خلفها ) الذين يأتون من بعد " وما " هاهنا : بمعنى " من " وفيه قول آخر : أراد " لما بين يديها " : ما سبقت من الذنوب ( وما خلفها ) ما حضرت من الذنوب التي أخذوا بها.
وفيه قول ثالث : أراد " بما بين يديها " القرى التي كانت مبنية في الحال. وما خلفها : بالحدث من القرى من بعد.
( وموعظة للمتقين ) من أمة محمد ﷺ.
( لما بين يديها ) فإن قيل : كيف يكون نكالا لما بين يديها وهم قد مضوا ؟ قيل : أراد به الذين حضروا في ذلك الزمان.
( وما خلفها ) الذين يأتون من بعد " وما " هاهنا : بمعنى " من " وفيه قول آخر : أراد " لما بين يديها " : ما سبقت من الذنوب ( وما خلفها ) ما حضرت من الذنوب التي أخذوا بها.
وفيه قول ثالث : أراد " بما بين يديها " القرى التي كانت مبنية في الحال. وما خلفها : بالحدث من القرى من بعد.
( وموعظة للمتقين ) من أمة محمد ﷺ.