مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿فَجَعَلْنَاهَا﴾ يعني المسخة ﴿نكالا﴾ عبرة تنكل من اعتبر بها أن تمنعه.
﴿لّمَا بَيْنَ يَدَيْهَا﴾ لما قبلها. ﴿وَمَا خَلْفَهَا﴾ وما بعدها من الأمم والقرون لأن مسختهم ذكرت في كتب الأولين فاعتبروا بها واعتبر بها من بلغتهم من الآخرين. ﴿وَمَوْعِظَةً لّلْمُتَّقِينَ﴾ الذين نهوهم عن الاعتداء من صالحي قومهم أو لكل متقٍ سمعها.
﴿لّمَا بَيْنَ يَدَيْهَا﴾ لما قبلها. ﴿وَمَا خَلْفَهَا﴾ وما بعدها من الأمم والقرون لأن مسختهم ذكرت في كتب الأولين فاعتبروا بها واعتبر بها من بلغتهم من الآخرين. ﴿وَمَوْعِظَةً لّلْمُتَّقِينَ﴾ الذين نهوهم عن الاعتداء من صالحي قومهم أو لكل متقٍ سمعها.