لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
هكذا مَنْ مُنِيَ بالهجران، ووُسِمَ بالخذلان ؛ صارت أحوالُه عِبْرة، وتجرَّع - مِنْ مُلاحَظته لحاله - عليه الحسرة، وصار المسكين - بعد عِزِّه لكلِّ خسيسٍ سُخْرَة. هكذا آثار سُخْطِ الملوك وإعراض السادة عن الأصاغر :
وقد أحدق الصبيان بي وتَجمعواعليَّ وأشلوا بالكلاب ورائيا

تفسير هذه الآية من كتب أخرى