جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿فَجَعَلْنَاهَا﴾ : المسخة أو القردة أو القرية، ﴿نَكَالاً﴾ : عبرة، ﴿لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهَا﴾ : لمعاصريهم أو لما بحضرتها من القرى أو لأهل (١) تلك القرية أو لأجل ما تقدم من ذنوبهم وهو قول كثير من السلف، ﴿وَمَا خَلْفَهَا﴾، من بعدهم أو ما تباعد عنها أو ما حواليها أو لما تأخر من الذنوب (٢)، ﴿وَمَوْعِظَةً﴾ : وزجراً، ﴿لِّلْمُتَّقِينَ (٣) : الذين من بعدهم إلى يوم القيامة.
١ فإن بعضهم لم يمسخوا وبقوا على الإنسانية كما سيجيء في الأعراف/١٢ منه.
٢ كل من هذه الأوجه مقابل لكل من الوجوه المذكورة في قوله "لما بين يديها" على الترتيب فلا تفعل/١٢ منه.
٣ من عذاب الله وانتقامه وقوله "ولقد علمتم الذين اعتدوا" إلخ مذكر لهم حال جمع مذنبين غضب الله عليهم ليتحقق لهم الإنعام والعناية لأنهم استحقوا أيضاً/١٢.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى