زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فجعلناها﴾.
في المكنى عنها أربعة أقوال : أحدها : أنها الخطيئة، رواه عطية عن ابن عباس. والثاني : العقوبة، رواه الضحاك عن ابن عباس. وقال الفراء : الهاء : كناية عن المسخة التي مسخوها. والثالث : أنها القرية، والمراد أهلها، قاله قتادة وابن قتيبة. والرابع : أنها الأمة التي مسخت، قاله الكسائي، والزجاج.
وفي النكال قولان : أحدهما : أنه العقوبة، قاله مقاتل. والثاني : العبرة، قاله ابن قتيبة والزجاج.
قوله تعالى :﴿لّمَا بَيْنَ يَدَيْهَا وَمَا خَلْفَهَا﴾ فيه ثلاثة أقوال : أحدها : لما بين يديها من القرى وما خلفها، رواه عكرمة عن ابن عباس. والثاني : لما بين يديها من الذنوب، وما خلفها : ما عملوا بعدها، رواه عطية عن ابن عباس. والثالث : لما بين يديها من السنين التي عملوا فيها بالمعاصي، وما خلفها : ما كان بعدهم في بني إسرائيل لئلا يعملوا بمثل أعمالهم، قاله عطية :
وفي المتقين قولان : أحدهما : أنه عام في كل متق إلى يوم القيامة، قاله ابن عباس. والثاني : أن المراد بهم أمة محمد ﷺ، قاله السدي عن أشياخه، وذكره عطية وسفيان.
في المكنى عنها أربعة أقوال : أحدها : أنها الخطيئة، رواه عطية عن ابن عباس. والثاني : العقوبة، رواه الضحاك عن ابن عباس. وقال الفراء : الهاء : كناية عن المسخة التي مسخوها. والثالث : أنها القرية، والمراد أهلها، قاله قتادة وابن قتيبة. والرابع : أنها الأمة التي مسخت، قاله الكسائي، والزجاج.
وفي النكال قولان : أحدهما : أنه العقوبة، قاله مقاتل. والثاني : العبرة، قاله ابن قتيبة والزجاج.
قوله تعالى :﴿لّمَا بَيْنَ يَدَيْهَا وَمَا خَلْفَهَا﴾ فيه ثلاثة أقوال : أحدها : لما بين يديها من القرى وما خلفها، رواه عكرمة عن ابن عباس. والثاني : لما بين يديها من الذنوب، وما خلفها : ما عملوا بعدها، رواه عطية عن ابن عباس. والثالث : لما بين يديها من السنين التي عملوا فيها بالمعاصي، وما خلفها : ما كان بعدهم في بني إسرائيل لئلا يعملوا بمثل أعمالهم، قاله عطية :
وفي المتقين قولان : أحدهما : أنه عام في كل متق إلى يوم القيامة، قاله ابن عباس. والثاني : أن المراد بهم أمة محمد ﷺ، قاله السدي عن أشياخه، وذكره عطية وسفيان.