فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير — الشوكاني
عن الكتاب
واختلف في مرجع الضمير في قوله :﴿فَجَعَلْنَاهَا﴾ وفي قوله :﴿لّمَا بَيْنَ يَدَيْهَا وَمَا خَلْفَهَا﴾ فقيل : العقوبة. وقيل : الأمة، وقيل : القرية. وقيل : القردة. وقيل الحيتان. والأول أظهر. والنكال : الزجر والعقاب، والنكل : القيد ؛ لأنه يمنع صاحبه، ويقال للجام الدابة نكل ؛ لأنه يمنعها. والموعظة : مأخوذة من الاتعاظ، والانزجار، والوعظ : التخويف. وقال الخليل : الوعظ التذكير بالخير. وقد أخرج ابن جرير عن ابن عباس قال : الطور الجبل الذي أنزلت عليه التوراة، وكان بنو إسرائيل أسفل منه. وأخرج نحوه عبد بن حميد، وابن جرير، عن قتادة. وأخرج ابن جرير، وابن أبي حاتم، وابن مردويه عن ابن عباس ؛ قال : الطور ما أنبت من الجبال، وما لم ينبت، فليس بطور. وأخرج ابن جرير عنه في قوله :﴿خُذُوا مَا ءاتيناكم بِقُوَّةٍ﴾ قال : أي بجدّ. وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم، عن أبي العالية في قوله :﴿واذكروا مَا فِيهِ﴾ قال : اقرءوا ما في التوراة، واعملوا به. وأخرج ابن إسحاق وابن جرير، عن ابن عباس في قوله :﴿لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ قال : لعلكم تنزعون عما أنتم عليه.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:
وأخرج ابن جرير عنه قال :﴿وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ﴾ أي : عرفتم ﴿واعتدوا﴾ يقول : اجترءوا في السبت بصيد السمك، فمسخهم الله قردة بمعصيتهم، ولم يعش مسيخ قط فوق ثلاثة أيام، ولم يأكل ولم يشرب ولم ينسل. وأخرج ابن المنذر عنه قال : القردة والخنازير من نسل الذين مسخوا. وأخرج ابن المنذر عن الحسن قال : انقطع ذلك النسل. وأخرج ابن المنذر، وابن أبي حاتم، عن مجاهد قال : مسخت قلوبهم، ولم يمسخوا قردة، وإنما هو : مثل ضربه الله لهم كقوله :﴿كَمَثَلِ الحمار يَحْمِلُ أَسْفَاراً﴾ [الجمعة: ٥] وأخرج عبد بن حميد، وابن جرير، عن قتادة في الآية، قال : أحلت لهم الحيتان، وحرّمت عليهم يوم السبت، ليعلم من يطيعه ممن يعصيه، فكان فيهم ثلاثة أصناف، وذكر نحو ما قدّمناه عن المفسرين. وأخرج ابن أبي حاتم، عن ابن عباس قال : صار شباب القوم قردة، والمشيخة صاروا خنازير. وأخرج ابن أبي حاتم، عن ابن عباس في قوله :﴿خاسئين﴾ قال : ذليلين. وأخرج ابن المنذر عنه في قوله :﴿خاسئين﴾ قال : صاغرين. وأخرج ابن جرير، عن مجاهد مثله. وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس ﴿فجعلناها نكالا لمَا بَيْنَ يَدَيْهَا﴾ من القرى ﴿وَمَا خَلْفَهَا﴾ من القرى :﴿وَمَوْعِظَةً للْمُتَّقِينَ﴾ الذين من بعدهم إلى يوم القيامة. وأخرج ابن جرير عنه :﴿فَجَعَلْنَاهَا﴾ يعني الحيتان ﴿نكالا لّمَا بَيْنَ يَدَيْهَا وَمَا خَلْفَهَا﴾ من الذنوب التي عملوا قبل وبعد. وأخرج ابن جرير عنه :﴿فَجَعَلْنَاهَا﴾ قال : جعلنا تلك العقوبة، وهي المسخة ﴿نكالا﴾ عقوبة ﴿لّمَا بَيْنَ يَدَيْهَا﴾ يقول : ليحذر من بعدهم عقوبتي ﴿وَمَا خَلْفَهَا﴾ يقول : للذين كانوا معهم ﴿وَمَوْعِظَةً﴾ قال : تذكرة، وعبرة للمتقين.
وأخرج ابن جرير عنه قال :﴿وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ﴾ أي : عرفتم ﴿واعتدوا﴾ يقول : اجترءوا في السبت بصيد السمك، فمسخهم الله قردة بمعصيتهم، ولم يعش مسيخ قط فوق ثلاثة أيام، ولم يأكل ولم يشرب ولم ينسل. وأخرج ابن المنذر عنه قال : القردة والخنازير من نسل الذين مسخوا. وأخرج ابن المنذر عن الحسن قال : انقطع ذلك النسل. وأخرج ابن المنذر، وابن أبي حاتم، عن مجاهد قال : مسخت قلوبهم، ولم يمسخوا قردة، وإنما هو : مثل ضربه الله لهم كقوله :﴿كَمَثَلِ الحمار يَحْمِلُ أَسْفَاراً﴾ [الجمعة: ٥] وأخرج عبد بن حميد، وابن جرير، عن قتادة في الآية، قال : أحلت لهم الحيتان، وحرّمت عليهم يوم السبت، ليعلم من يطيعه ممن يعصيه، فكان فيهم ثلاثة أصناف، وذكر نحو ما قدّمناه عن المفسرين. وأخرج ابن أبي حاتم، عن ابن عباس قال : صار شباب القوم قردة، والمشيخة صاروا خنازير. وأخرج ابن أبي حاتم، عن ابن عباس في قوله :﴿خاسئين﴾ قال : ذليلين. وأخرج ابن المنذر عنه في قوله :﴿خاسئين﴾ قال : صاغرين. وأخرج ابن جرير، عن مجاهد مثله. وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس ﴿فجعلناها نكالا لمَا بَيْنَ يَدَيْهَا﴾ من القرى ﴿وَمَا خَلْفَهَا﴾ من القرى :﴿وَمَوْعِظَةً للْمُتَّقِينَ﴾ الذين من بعدهم إلى يوم القيامة. وأخرج ابن جرير عنه :﴿فَجَعَلْنَاهَا﴾ يعني الحيتان ﴿نكالا لّمَا بَيْنَ يَدَيْهَا وَمَا خَلْفَهَا﴾ من الذنوب التي عملوا قبل وبعد. وأخرج ابن جرير عنه :﴿فَجَعَلْنَاهَا﴾ قال : جعلنا تلك العقوبة، وهي المسخة ﴿نكالا﴾ عقوبة ﴿لّمَا بَيْنَ يَدَيْهَا﴾ يقول : ليحذر من بعدهم عقوبتي ﴿وَمَا خَلْفَهَا﴾ يقول : للذين كانوا معهم ﴿وَمَوْعِظَةً﴾ قال : تذكرة، وعبرة للمتقين.
وأخرج ابن جرير عنه قال :﴿وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ﴾ أي : عرفتم ﴿واعتدوا﴾ يقول : اجترءوا في السبت بصيد السمك، فمسخهم الله قردة بمعصيتهم، ولم يعش مسيخ قط فوق ثلاثة أيام، ولم يأكل ولم يشرب ولم ينسل. وأخرج ابن المنذر عنه قال : القردة والخنازير من نسل الذين مسخوا. وأخرج ابن المنذر عن الحسن قال : انقطع ذلك النسل. وأخرج ابن المنذر، وابن أبي حاتم، عن مجاهد قال : مسخت قلوبهم، ولم يمسخوا قردة، وإنما هو : مثل ضربه الله لهم كقوله :﴿كَمَثَلِ الحمار يَحْمِلُ أَسْفَاراً﴾ [الجمعة: ٥] وأخرج عبد بن حميد، وابن جرير، عن قتادة في الآية، قال : أحلت لهم الحيتان، وحرّمت عليهم يوم السبت، ليعلم من يطيعه ممن يعصيه، فكان فيهم ثلاثة أصناف، وذكر نحو ما قدّمناه عن المفسرين. وأخرج ابن أبي حاتم، عن ابن عباس قال : صار شباب القوم قردة، والمشيخة صاروا خنازير. وأخرج ابن أبي حاتم، عن ابن عباس في قوله :﴿خاسئين﴾ قال : ذليلين. وأخرج ابن المنذر عنه في قوله :﴿خاسئين﴾ قال : صاغرين. وأخرج ابن جرير، عن مجاهد مثله. وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس ﴿فجعلناها نكالا لمَا بَيْنَ يَدَيْهَا﴾ من القرى ﴿وَمَا خَلْفَهَا﴾ من القرى :﴿وَمَوْعِظَةً للْمُتَّقِينَ﴾ الذين من بعدهم إلى يوم القيامة. وأخرج ابن جرير عنه :﴿فَجَعَلْنَاهَا﴾ يعني الحيتان ﴿نكالا لّمَا بَيْنَ يَدَيْهَا وَمَا خَلْفَهَا﴾ من الذنوب التي عملوا قبل وبعد. وأخرج ابن جرير عنه :﴿فَجَعَلْنَاهَا﴾ قال : جعلنا تلك العقوبة، وهي المسخة ﴿نكالا﴾ عقوبة ﴿لّمَا بَيْنَ يَدَيْهَا﴾ يقول : ليحذر من بعدهم عقوبتي ﴿وَمَا خَلْفَهَا﴾ يقول : للذين كانوا معهم ﴿وَمَوْعِظَةً﴾ قال : تذكرة، وعبرة للمتقين.
وأخرج ابن جرير عنه قال :﴿وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ﴾ أي : عرفتم ﴿واعتدوا﴾ يقول : اجترءوا في السبت بصيد السمك، فمسخهم الله قردة بمعصيتهم، ولم يعش مسيخ قط فوق ثلاثة أيام، ولم يأكل ولم يشرب ولم ينسل. وأخرج ابن المنذر عنه قال : القردة والخنازير من نسل الذين مسخوا. وأخرج ابن المنذر عن الحسن قال : انقطع ذلك النسل. وأخرج ابن المنذر، وابن أبي حاتم، عن مجاهد قال : مسخت قلوبهم، ولم يمسخوا قردة، وإنما هو : مثل ضربه الله لهم كقوله :﴿كَمَثَلِ الحمار يَحْمِلُ أَسْفَاراً﴾ [الجمعة: ٥] وأخرج عبد بن حميد، وابن جرير، عن قتادة في الآية، قال : أحلت لهم الحيتان، وحرّمت عليهم يوم السبت، ليعلم من يطيعه ممن يعصيه، فكان فيهم ثلاثة أصناف، وذكر نحو ما قدّمناه عن المفسرين. وأخرج ابن أبي حاتم، عن ابن عباس قال : صار شباب القوم قردة، والمشيخة صاروا خنازير. وأخرج ابن أبي حاتم، عن ابن عباس في قوله :﴿خاسئين﴾ قال : ذليلين. وأخرج ابن المنذر عنه في قوله :﴿خاسئين﴾ قال : صاغرين. وأخرج ابن جرير، عن مجاهد مثله. وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس ﴿فجعلناها نكالا لمَا بَيْنَ يَدَيْهَا﴾ من القرى ﴿وَمَا خَلْفَهَا﴾ من القرى :﴿وَمَوْعِظَةً للْمُتَّقِينَ﴾ الذين من بعدهم إلى يوم القيامة. وأخرج ابن جرير عنه :﴿فَجَعَلْنَاهَا﴾ يعني الحيتان ﴿نكالا لّمَا بَيْنَ يَدَيْهَا وَمَا خَلْفَهَا﴾ من الذنوب التي عملوا قبل وبعد. وأخرج ابن جرير عنه :﴿فَجَعَلْنَاهَا﴾ قال : جعلنا تلك العقوبة، وهي المسخة ﴿نكالا﴾ عقوبة ﴿لّمَا بَيْنَ يَدَيْهَا﴾ يقول : ليحذر من بعدهم عقوبتي ﴿وَمَا خَلْفَهَا﴾ يقول : للذين كانوا معهم ﴿وَمَوْعِظَةً﴾ قال : تذكرة، وعبرة للمتقين.