الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله :( فَجَعَلْنَاهَا نَكَالاً ) [ ٦٥ ].
أي : فجعلنا العقوبة نكالاً وهي المسخة، وعليه أكثر أهل التفسير(١). ويقل : الهاء(٢) للقردة(٣).
وقيل : للأمة(٤) الذين اعتدوا(٥).
وروي عن ابن عباس أنه قال :( جَعَلْنَاهَا ) [الحج: ٣٤]. أي : جعلنا الحيتان نَكَالاً لأن العقوبة من أجلها(٦) كانت. فدل الكلام عليها نكالاً لا(٧) عقوبة " عن ابن عباس(٨).
ومعنى " نَكَّلْتُ به " عند أهل اللغة : فعلت به ما ينكل غيره أن يفعل مثله فيصيبه مثل ما أصابه(٩).
قوله :( لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهَا(١٠) ) [ ٦٥ ] أي : من بعدهم ليحذر ويتقي.
( وَمَا خَلْفَهَا ) [ ٦٥ ] لمن بقي منهم عبرة. قاله ابن عباس(١١).
وقال الربيع : " لما خلا من ذنوبهم : أي عوقبوا [ من أجل ما ](١٢) خلا من ذنوبهم، ( وَمَا خَلْفَهَا ) : أي : عبرة لمن بقي من الناس " (١٣).
وروى عكرمة عن ابن عباس :( لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهَا وَمَا خَلْفَهَا ) : من/ القرى " (١٤).
وقال قتادة :( لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهَا ) : مِن ذنوبها(١٥) التي مضت، ( وَمَا خَلْفَهَا ) : تعديهم في(١٦) السبت وأخذهم الحيتان " (١٧). وكذلك قال/ مجاهد(١٨).
وقال السدي : " لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهَا ) ما سلف من ذنوبها، ( وَمَا خَلْفَهَا ) : للأمم التي بعدها ألا يعصوا فيصنع بهم مثل ذلك " (١٩).
قوله :( وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ ) [ ٦٥ ].
أمة محمد ﷺ أن لا ينتهكوا ما حرم الله عليهم فيصيبهم مثل ذلك(٢٠).
أي : فجعلنا العقوبة نكالاً وهي المسخة، وعليه أكثر أهل التفسير(١). ويقل : الهاء(٢) للقردة(٣).
وقيل : للأمة(٤) الذين اعتدوا(٥).
وروي عن ابن عباس أنه قال :( جَعَلْنَاهَا ) [الحج: ٣٤]. أي : جعلنا الحيتان نَكَالاً لأن العقوبة من أجلها(٦) كانت. فدل الكلام عليها نكالاً لا(٧) عقوبة " عن ابن عباس(٨).
ومعنى " نَكَّلْتُ به " عند أهل اللغة : فعلت به ما ينكل غيره أن يفعل مثله فيصيبه مثل ما أصابه(٩).
قوله :( لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهَا(١٠) ) [ ٦٥ ] أي : من بعدهم ليحذر ويتقي.
( وَمَا خَلْفَهَا ) [ ٦٥ ] لمن بقي منهم عبرة. قاله ابن عباس(١١).
وقال الربيع : " لما خلا من ذنوبهم : أي عوقبوا [ من أجل ما ](١٢) خلا من ذنوبهم، ( وَمَا خَلْفَهَا ) : أي : عبرة لمن بقي من الناس " (١٣).
وروى عكرمة عن ابن عباس :( لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهَا وَمَا خَلْفَهَا ) : من/ القرى " (١٤).
وقال قتادة :( لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهَا ) : مِن ذنوبها(١٥) التي مضت، ( وَمَا خَلْفَهَا ) : تعديهم في(١٦) السبت وأخذهم الحيتان " (١٧). وكذلك قال/ مجاهد(١٨).
وقال السدي : " لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهَا ) ما سلف من ذنوبها، ( وَمَا خَلْفَهَا ) : للأمم التي بعدها ألا يعصوا فيصنع بهم مثل ذلك " (١٩).
قوله :( وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ ) [ ٦٥ ].
أمة محمد ﷺ أن لا ينتهكوا ما حرم الله عليهم فيصيبهم مثل ذلك(٢٠).
١ - انظر: معاني الفراء ١/٤٣، ومعاني الأخفش ١/١٠٣، ومشكل الإعراب ١/٩٧..
٢ - في ع٢: هاء. وهو تحريف..
٣ - انظر: جامع البيان ٢/١٧٦، والمشكل ١/٩٧، والبيان ١/٩١، ومعاني الأخفش ١/١٠٣..
٤ - في ق: الأمة. وهو تحريف..
٥ - انظر: جامع البيان ٢/١٧٦، والمشكل ١/٩٧، والبيان ١/٩١، ومعاني الأخفش ١/١٠٣..
٦ - في ق: أصْلها. وهو تحريف..
٧ - سقط من ح، ق..
٨ - انظر: جامع البيان ٢/١٧٦، والدر المنثور ١٨٥..
٩ - انظر: مفردات الراغب ٥٢٧، واللسان ٣/٧١٩..
١٠ - في ع١: يدها. وهو تحريف..
١١ - انظر: جامع البيان ٢/١٧٧، والمحرر الوجيز ١/٢٥٣، والدر المنثور ١/١٨٥..
١٢ - في ع٢، ع٣: لأجل لما..
١٣ - انظر: جامع البيان ١/١٧٧، والمحرر الوجيز ١/٢٥٣، تفسير ابن كثير ١/١٠٧..
١٤ - انظر: جامع البيان ٢/١٧٨..
١٥ - سقط من ع٣..
١٦ - سقط من ق..
١٧ - انظر: تفسير الغريب ٥٢، وجامع البيان ٢/١٧٧..
١٨ - انظر: جامع البيان ٢/١٧٨، وتفسير ابن كثير ١/١٠٧..
١٩ - انظر: جامع البيان ٢/١٧٨، والمحرر الوجيز ١/٢٥٣..
٢٠ - وهو قول الزجاج. انظر: تفسير القرطبي ١/٤٤٤..
٢ - في ع٢: هاء. وهو تحريف..
٣ - انظر: جامع البيان ٢/١٧٦، والمشكل ١/٩٧، والبيان ١/٩١، ومعاني الأخفش ١/١٠٣..
٤ - في ق: الأمة. وهو تحريف..
٥ - انظر: جامع البيان ٢/١٧٦، والمشكل ١/٩٧، والبيان ١/٩١، ومعاني الأخفش ١/١٠٣..
٦ - في ق: أصْلها. وهو تحريف..
٧ - سقط من ح، ق..
٨ - انظر: جامع البيان ٢/١٧٦، والدر المنثور ١٨٥..
٩ - انظر: مفردات الراغب ٥٢٧، واللسان ٣/٧١٩..
١٠ - في ع١: يدها. وهو تحريف..
١١ - انظر: جامع البيان ٢/١٧٧، والمحرر الوجيز ١/٢٥٣، والدر المنثور ١/١٨٥..
١٢ - في ع٢، ع٣: لأجل لما..
١٣ - انظر: جامع البيان ١/١٧٧، والمحرر الوجيز ١/٢٥٣، تفسير ابن كثير ١/١٠٧..
١٤ - انظر: جامع البيان ٢/١٧٨..
١٥ - سقط من ع٣..
١٦ - سقط من ق..
١٧ - انظر: تفسير الغريب ٥٢، وجامع البيان ٢/١٧٧..
١٨ - انظر: جامع البيان ٢/١٧٨، وتفسير ابن كثير ١/١٠٧..
١٩ - انظر: جامع البيان ٢/١٧٨، والمحرر الوجيز ١/٢٥٣..
٢٠ - وهو قول الزجاج. انظر: تفسير القرطبي ١/٤٤٤..