تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
الآية ٦٦ وقوله تعالى :( فجعلناها نكالا ) قيل : ها(١) راجعة إلى القرية التي كانوا فيها.
وقوله تعالى :( لما بين يديها ) من أهل القرية.
[ قوله تعالى ](٢) :( وما خلفها وموعظة للمتقين ) حواليها. وقيل : أراد [ ب : ها ](٣) : القرية ( لما بين يديها ) من القرى ( وما خلفها ) من القرى : وقيل : أراد [ ب : ها ](٤) العقوبة والنكال. ( لما بين يديها ) يعني لما مضى من الذنوب ( وما خلفها ) يعني ما بقي، والله أعلم.
[ وقوله تعالى ](٥) :( خاسئين ) قيل(٦) : الخاسئ الصاغر، وقيل : الخاسئ الذليل، وقيل [ الخاسئ ](٧) البعيد، وكله يرجع إلى واحد، والله أعلم.
١ - في النسخ الثلاث: الهاء..
٢ - من ط م و ط ع، ساقطة من الأصل..
٣ - في النسخ الثلاث: بالهاء..
٤ - أدرج هذا القول في ط ع قبل تفسير قوله: (فجعلناها نكالا)..
٥ - أدرج هذا القول في ط ع قبل تفسير قوله: (فجعلناها نكالا)..
٦ - من ط م، في الأصل و ط ع: يعني: قيل..
٧ - من ط م و ط ع، ساقطة من الأصل..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى