تفسير ابن عرفة — ابن عرفة

عن الكتاب
ابن عطية : المراد إما جعلنا العقوبة أو المسخة أو الأمة الممسوخة أو القردة أو القرية، وقيل : أو الحيتان وفيه بُعْدٌ(١).
قوله تعالى :﴿لمَا بَيْنَ يَدَيْهَا. . .﴾.
ابن عطية : عن السدي قيل : لما قبلها من ذنوب القوم وما بعدها من يذنب بعد ذلك ( مثل تلك الذنوب )(٢). وقيل : لما بين يديها أي لما قبلها من الأمم، وما خلفها أي لما بعدها من الأمم، لأن ( مسختهم )(٣) ذكرت في كتب من تقدمهم من الأمم، وعلموا بها فاعتبروا وانزجروا(٤).
١ - قال ابن عطية: والضمير في "جعلناه" يحتمل العود على المسخة والعقوبة ويحتمل الأمة التي مسخت ويحتمل على القردة ويحتمل على القرية – إن معنى الكلام يقتضيها وقيل: يعود على الحيتان وفي هذا القول بعد – المحرر الوجيز ١/٢٥٣..
٢ - الزيادة من المحرر ١/٢٥٣..
٣ - أ هـ: قصتهم..
٤ - المحرر الوجيز ١/٢٥٣..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى