فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن — زكريا الأنصاري
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ﴾ [البقرة: ٦].
فإن قلتَ لم حُذف الواو هنا، وأُثبتت في " يس " ؟
قلتُ : لأن ما هنا جملة هي خبر عن اسم " إنّ " وما هناك جملة عُطفت على أخرى. (١)
فإن قلتَ : ما فائدة بعثة الرسل بعد قوله ﴿سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ﴾ الآية ؟
قلتُ : لئلا يكون للناس حجة، أو لأن الآية نزلت في قوم «لا يؤمنون ولو جاءتهم كلّ آية » فبعثة الرسل انتفع بها آخرون فآمنوا.
فإن قلتَ لم حُذف الواو هنا، وأُثبتت في " يس " ؟
قلتُ : لأن ما هنا جملة هي خبر عن اسم " إنّ " وما هناك جملة عُطفت على أخرى. (١)
فإن قلتَ : ما فائدة بعثة الرسل بعد قوله ﴿سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ﴾ الآية ؟
قلتُ : لئلا يكون للناس حجة، أو لأن الآية نزلت في قوم «لا يؤمنون ولو جاءتهم كلّ آية » فبعثة الرسل انتفع بها آخرون فآمنوا.
١ - في سورة يس قال الله: ﴿وسواء عليهم أأنذرتهم﴾ بذكر واو العطف، وهنا في البقرة قال الله: ﴿سواء عليهم﴾ فلم يذكر حرف العطف، وقد بيّن المصنّف رحمه الله أنها هنا خبر "إنّ" فلا تحتاج إلى واو عطف، وفي يس جاءت جملة مستقلة معطوفة على ما سبق..