المنتخب في تفسير القرآن الكريم — المنتخب

عن الكتاب
٦- هذا شأن المهتدين، أما الجاهلون الذين فقدوا الاستعداد للإيمان إعراضاً منهم وعناداً، فلن يستجيبوا لله، فيستوي عندهم تخويفك لهم وعدم تخويفك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى