الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله(١) :( إِنَّ الذِينَ كَفَرُوا سَوَاءٌ عَلَيْهِمُ )[ الآية ٥ ].
هذه الآية(٢) نزلت(٣) في قوم سبق في علم الله فيهم أنهم لا يؤمنون، فأعلم الله(٤) نبيه ﷺ أن الإنذار لا ينفعهم لما سبق لهم في علمه، وَثَمَّ كفار أُخَر نفعهم الإنذار فآمنوا لما سبق لهم في علم الله سبحانه من الإيمان به(٥)، فالآية عامة في ظاهر اللفظ يراد به الخصوص، فهي في من تقدم له في علم الله أنه لا يؤمن خاصة، ومثله ( وَلاَ أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ )(٦).
وذلك أن رسول الله ﷺ كان حريصاً على إيمان جميع الخلق، فأعلمه الله عز وجل في هذه(٧) الآية(٨) أن من سبق له في علم الله [ سبحانه الكفر والثبات عليه ](٩) إلى الموت لا يؤمن ولا ينفعه الإنذار، وأن الإنذار وتركه سواء عليه. وهذا مما يدل على ثبات القدر بخلاف ما تقوله المعتزلة. وقيل : نزل ذلك في قادة(١٠) الأحزاب، وهم الذين نزل فيهم ( أَلَمْ تَرَ إِلَى الذِينَ/ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْراً ) الآية(١١). وهم الذين قتلوا يوم بدر، قال(١٢) ذلك الربيع بن أنس(١٣).
وقال ابن عباس : " نزلت في اليهود الذين جحدوا بمحمد ﷺ استكباراً وحسداً مع معرفتهم أنه نبي ﷺ " (١٤).
وروى أبو صالح عن ابن عباس أنه قال : " حيي بن أخطب، وكعب بن الأشرف(١٥) مع أصحابهما من رؤساء اليهود الذين دخلوا على النبي [ عليه السلام ](١٦) وسألوه عن ( أَلَمِ ذَلِكَ الكِتَابُ ) " (١٧).
وقيل : هي عامة في كل كافر تقدم له في علم الله أنه لا(١٨) يؤمن.
وأصل الكفر التغطية. ومنه قيل لِلّيل : كافر، لأنه يستر بظلمته ما فيه(١٩).
ويقال للزراع : كفّار(٢٠)، لأنهم يسترون(٢١) الحب في الأرض، ومنه قوله ( يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ )(٢٢)(٢٣). ومنه قولهم : " كَفّارَةُ اليمين ". لأنها تستر(٢٤) الإثم عن الحالف، ومنه سمي الكافر لأنه(٢٥) يستر(٢٦) الإيمان بجحوده(٢٧).
ومعنى لفظ الاستفهام في/ ( ءَآنذَرْتَهُمُ ) للتسوية(٢٨)، وهو في المعنى خبر، لكن التسوية تجري في اللفظ مجرى لفظ الاستفهام(٢٩)، والمعنى [ على الخبر ](٣٠)، تقول : " سواء عليَّ أقمت أم قعدت. وإنما صار لفظ التسوية مثل لفظ الاستفهام للمضارعة التي بينهما، وذلك أنك إذا قلت : " قد علمت أزيد(٣١) في الدار أم عمرو "، فقد سويت علم المخاطب فيهما(٣٢)، فلا يدري أيهما في الدار، وقد اسْتَوَى علمك في ذلك، وتدري أحدهما في الدار ولا تدريه بعينه. فهذا تسوية(٣٣).
وتقول في الاستفهام : " أزيد في الدار أم عرو ؟ "، فأنت لا تدري أيهما في الدار، وقد استوى علمك في ذلك وتدري(٣٤) أن أحدهما(٣٥) في الدار، ولا تدري عينه منهما، فقد صار الاستفهام كالتسوية في عواقب الأمور، غير أن التسوية إبهام على المخاطب وعلم يقين عند المتكلم، والاستفهام إبهام على المتكلم. ويجوز أن يكون(٣٦) المخاطب مثل المتكلم في ذلك، ويجوز أن يكون عنده يقين ما سئل عنه. فاعرف الفرق بينهما.
وقوله :( ءَآنْذَرْتَهُمُ )، فيه عشرة أوجه.
- الأول(٣٧) : تحقيق(٣٨) الهمزة الأولى، وتخفيف الثانية بين الهمزة والألف. وهي لغة قريش وكنانة، وهي قراءة ورش(٣٩) عن نافع(٤٠) وابن كثير(٤١).
- والثاني : تحقيق الأولى وبدل الثانية بألف، وهو مروي عن ورش وفيه ضعف(٤٢).
- والثالثة : تحقيق الهمزيين وهي قراءة أهل الكوفة(٤٣)، وابن ذكوان(٤٤) عن ابن عامر(٤٥).
- والرابع : حذف الهمزة الأولى وتحقيق الثانية. وهو مروي عن الزهري، وهي قراءة ابن(٤٦) محيصن(٤٧)، وذلك لأن " أم " تدل(٤٨) على الألف المحذوفة(٤٩).
- والخامس : تحقيقهما جميعاً وإدخال ألف(٥٠) بينهما. وبذلك(٥١) قرأ(٥٢) ابن أبي إسحاق(٥٣).
- والسادس(٥٤) : تحقيق الأولى(٥٥)، وتخفيف الثانية بين الهمزة والألف، وإدخال الف بينهما. وبذلك قرأ أبو عمرو(٥٦)، وقالون(٥٧)، وإسماعيل بن جعفر(٥٨) عن نافع، وهشام بن عمار(٥٩) عن ابن عامر.
- والسابع : ذكره أبو حاتم(٦٠) قال : " يجوز أن تدخل بينهما أيضاً، وتحذف الثانية "، فيصير لفظ هذا الوجه كلفظ الوجه الثاني المذكور.
- والثامن : ذكره الأخفش قال : " يجوز أن تخفف(٦١) الأولى منهما وتحقق(٦٢) الثانية "، ولم يقرأ بهذا أحد، وهو بعيد ضعيف لأن الاستثقال(٦٣) لا يقع في أول الكلام، ولأن الهمزة المخففة بين بين، لا يبتدأ بها إلا أن تريد أن تصل الهمزة بما قبلها وتلقي حركتها على الميم الساكنة قبلها، فهو قياس، وليس عليه عمل(٦٤).
- والتاسع : ذكره أبو حاتم(٦٥) أيضاً قال : " يجوز أن تخفف الهمزتين ". وهو بعيد، ولم يقرأ به أحد، وله قياس إذا وصلت كلامك، فتلقي/ حركة(٦٦) الأولى على الميم الساكنة قبلها، وتخفف(٦٧) الثانية بين بين، وهو بعيد جداً(٦٨).
- والعاشر : ذكره الأخفش أيضاً ؛ قال : " يجوز أن تبدل من الأولى هاء، فتقول : " هانْذَرْتَهُمْ " (٦٩). ولم يقرأ به أحد ومخالف للخط، وقياسه في العربية جيد. ويجوز مع بدل الأولى " بهاء " أن تحقق الثانية وأن تخففها، وتدخل بين الهمزة والهاء ألفاً، وان تحقق الثانية وتدخل بينهما ألفاً، فتبلغ الوجوه إلى أربعة عشر وجهاً(٧٠).
هذه الآية(٢) نزلت(٣) في قوم سبق في علم الله فيهم أنهم لا يؤمنون، فأعلم الله(٤) نبيه ﷺ أن الإنذار لا ينفعهم لما سبق لهم في علمه، وَثَمَّ كفار أُخَر نفعهم الإنذار فآمنوا لما سبق لهم في علم الله سبحانه من الإيمان به(٥)، فالآية عامة في ظاهر اللفظ يراد به الخصوص، فهي في من تقدم له في علم الله أنه لا يؤمن خاصة، ومثله ( وَلاَ أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ )(٦).
وذلك أن رسول الله ﷺ كان حريصاً على إيمان جميع الخلق، فأعلمه الله عز وجل في هذه(٧) الآية(٨) أن من سبق له في علم الله [ سبحانه الكفر والثبات عليه ](٩) إلى الموت لا يؤمن ولا ينفعه الإنذار، وأن الإنذار وتركه سواء عليه. وهذا مما يدل على ثبات القدر بخلاف ما تقوله المعتزلة. وقيل : نزل ذلك في قادة(١٠) الأحزاب، وهم الذين نزل فيهم ( أَلَمْ تَرَ إِلَى الذِينَ/ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْراً ) الآية(١١). وهم الذين قتلوا يوم بدر، قال(١٢) ذلك الربيع بن أنس(١٣).
وقال ابن عباس : " نزلت في اليهود الذين جحدوا بمحمد ﷺ استكباراً وحسداً مع معرفتهم أنه نبي ﷺ " (١٤).
وروى أبو صالح عن ابن عباس أنه قال : " حيي بن أخطب، وكعب بن الأشرف(١٥) مع أصحابهما من رؤساء اليهود الذين دخلوا على النبي [ عليه السلام ](١٦) وسألوه عن ( أَلَمِ ذَلِكَ الكِتَابُ ) " (١٧).
وقيل : هي عامة في كل كافر تقدم له في علم الله أنه لا(١٨) يؤمن.
وأصل الكفر التغطية. ومنه قيل لِلّيل : كافر، لأنه يستر بظلمته ما فيه(١٩).
ويقال للزراع : كفّار(٢٠)، لأنهم يسترون(٢١) الحب في الأرض، ومنه قوله ( يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ )(٢٢)(٢٣). ومنه قولهم : " كَفّارَةُ اليمين ". لأنها تستر(٢٤) الإثم عن الحالف، ومنه سمي الكافر لأنه(٢٥) يستر(٢٦) الإيمان بجحوده(٢٧).
ومعنى لفظ الاستفهام في/ ( ءَآنذَرْتَهُمُ ) للتسوية(٢٨)، وهو في المعنى خبر، لكن التسوية تجري في اللفظ مجرى لفظ الاستفهام(٢٩)، والمعنى [ على الخبر ](٣٠)، تقول : " سواء عليَّ أقمت أم قعدت. وإنما صار لفظ التسوية مثل لفظ الاستفهام للمضارعة التي بينهما، وذلك أنك إذا قلت : " قد علمت أزيد(٣١) في الدار أم عمرو "، فقد سويت علم المخاطب فيهما(٣٢)، فلا يدري أيهما في الدار، وقد اسْتَوَى علمك في ذلك، وتدري أحدهما في الدار ولا تدريه بعينه. فهذا تسوية(٣٣).
وتقول في الاستفهام : " أزيد في الدار أم عرو ؟ "، فأنت لا تدري أيهما في الدار، وقد استوى علمك في ذلك وتدري(٣٤) أن أحدهما(٣٥) في الدار، ولا تدري عينه منهما، فقد صار الاستفهام كالتسوية في عواقب الأمور، غير أن التسوية إبهام على المخاطب وعلم يقين عند المتكلم، والاستفهام إبهام على المتكلم. ويجوز أن يكون(٣٦) المخاطب مثل المتكلم في ذلك، ويجوز أن يكون عنده يقين ما سئل عنه. فاعرف الفرق بينهما.
وقوله :( ءَآنْذَرْتَهُمُ )، فيه عشرة أوجه.
- الأول(٣٧) : تحقيق(٣٨) الهمزة الأولى، وتخفيف الثانية بين الهمزة والألف. وهي لغة قريش وكنانة، وهي قراءة ورش(٣٩) عن نافع(٤٠) وابن كثير(٤١).
- والثاني : تحقيق الأولى وبدل الثانية بألف، وهو مروي عن ورش وفيه ضعف(٤٢).
- والثالثة : تحقيق الهمزيين وهي قراءة أهل الكوفة(٤٣)، وابن ذكوان(٤٤) عن ابن عامر(٤٥).
- والرابع : حذف الهمزة الأولى وتحقيق الثانية. وهو مروي عن الزهري، وهي قراءة ابن(٤٦) محيصن(٤٧)، وذلك لأن " أم " تدل(٤٨) على الألف المحذوفة(٤٩).
- والخامس : تحقيقهما جميعاً وإدخال ألف(٥٠) بينهما. وبذلك(٥١) قرأ(٥٢) ابن أبي إسحاق(٥٣).
- والسادس(٥٤) : تحقيق الأولى(٥٥)، وتخفيف الثانية بين الهمزة والألف، وإدخال الف بينهما. وبذلك قرأ أبو عمرو(٥٦)، وقالون(٥٧)، وإسماعيل بن جعفر(٥٨) عن نافع، وهشام بن عمار(٥٩) عن ابن عامر.
- والسابع : ذكره أبو حاتم(٦٠) قال : " يجوز أن تدخل بينهما أيضاً، وتحذف الثانية "، فيصير لفظ هذا الوجه كلفظ الوجه الثاني المذكور.
- والثامن : ذكره الأخفش قال : " يجوز أن تخفف(٦١) الأولى منهما وتحقق(٦٢) الثانية "، ولم يقرأ بهذا أحد، وهو بعيد ضعيف لأن الاستثقال(٦٣) لا يقع في أول الكلام، ولأن الهمزة المخففة بين بين، لا يبتدأ بها إلا أن تريد أن تصل الهمزة بما قبلها وتلقي حركتها على الميم الساكنة قبلها، فهو قياس، وليس عليه عمل(٦٤).
- والتاسع : ذكره أبو حاتم(٦٥) أيضاً قال : " يجوز أن تخفف الهمزتين ". وهو بعيد، ولم يقرأ به أحد، وله قياس إذا وصلت كلامك، فتلقي/ حركة(٦٦) الأولى على الميم الساكنة قبلها، وتخفف(٦٧) الثانية بين بين، وهو بعيد جداً(٦٨).
- والعاشر : ذكره الأخفش أيضاً ؛ قال : " يجوز أن تبدل من الأولى هاء، فتقول : " هانْذَرْتَهُمْ " (٦٩). ولم يقرأ به أحد ومخالف للخط، وقياسه في العربية جيد. ويجوز مع بدل الأولى " بهاء " أن تحقق الثانية وأن تخففها، وتدخل بين الهمزة والهاء ألفاً، وان تحقق الثانية وتدخل بينهما ألفاً، فتبلغ الوجوه إلى أربعة عشر وجهاً(٧٠).
١ - في ع٢: وقوله..
٢ - في ع١، ق: الآيات..
٣ - في ع١، ق، ح، ع٣: نزلن وهو خطأ..
٤ - سقط لفظ الجلالة "الله" من ع٢..
٥ - انظر: جامع البيان ١/٢٥٣، والمحرر الوجيز ١/١٠٥..
٦ - الكافرون آية ٣..
٧ - في ع٢، ق: بهذه..
٨ - هذا التصويب من ح، ع٣: وفي غيرهما: الآيات..
٩ - في ع١، ق: الكفر والثبات عليه سبحانه..
١٠ - في ع٣: قتادة. وهو تحريف..
١١ - إبراهيم آية ٣٠..
١٢ - في ح، ع٣: وقال. انظر: هذا القول في جامع البيان ١/١٥٢، وتفسير القرطبي ١/١٨٤..
١٣ - هو الربيع بن أنس البكري، بصري، نزل خراسان صدوق، رمي بالتشيع. (ت ٤٠هـ). انظر: طبقات ابن خياط ٣٢٢، وطبقات ابن سعد ٧/٣٦٩، وتقريب التهذيب ١/٢٤٣..
١٤ - أورد الطبري معناه في جامع البيان ١/٢٥١..
١٥ - في ع ق: الأسرف. وهو تصحيف..
١٦ - في ع٢، ع٣: صلى الله عليه وسلم..
١٧ - انظر: جامع البيان ١/٢٥٢، وتفسير القرطبي ١/١٨٤..
١٨ - في ح: إلا. وفي ق: إلا أنه..
١٩ - انظر: مفردات الراغب ٤٥١، واللسان ٧/٢٧٤..
٢٠ - في ع٢: كفاراً..
٢١ - في ح: يستترون..
٢٢ - الفتح آية ٢٩..
٢٣ - لفظ "الزراع" هنا في هذه الآية بمعناه الحقيقي. والشاهد المناسب للاستدلال في تفسير الكفر بالتغطية هو قوله تعالى: (كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الكُفَّارَ نَبَاتُهُ)[الحديد: ١٩]..
٢٤ - في ق: يستر..
٢٥ - في ع٣: لأنها. وهو خطأ..
٢٦ - في ق: يستر..
٢٧ - انظر: مفردات الراغب ٤٥١، واللسان ٧/٢٧٤..
٢٨ - في ع٢: التسمية. وفي ح، ق: التسوية..
٢٩ - انظر: هذا التوجيه في مجاز القرآن ١/٣١..
٣٠ - في ع٢: للخبر..
٣١ - في ق: زيد. وهو خطأ..
٣٢ - في ع٣: ففيهما..
٣٣ - انظر: مثله في معاني الأخفش ١/٢٨، والمحرر الوجيز ١/١٠٧..
٣٤ - تكملة موضحة من ح، وهي ساقطة من سائر النسخ..
٣٥ - سقط من ع٢..
٣٦ - قوله: "والاستفهام أن يكون" سقط من ع٢..
٣٧ - انظر: هذا الوجه في كتاب السبعة، ١٣٦، والمحرر الوجيز ١/١٠٦..
٣٨ - في ع٢: تخفيف، وفي ع٣: تحيف. وكلاهما تصحيف..
٣٩ - هو أبو سعيد عثمان المصري، لقب بورش لشدة بياضه. كان ثقة حجة في القراءة، روى عن الإمام نافع (ت١٩٧هـ). انظر: معرفة القراء ١٢٦، وطبقات القراء ١/٥٠٢..
٤٠ - هو نافع بن عبد الرحمن بن أبي نعيم، أحد القراء السبعة. انتهت إليه رئاسة الإقراء بالمدينة (ت١٦٩هـ). انظر: طبقات ابن خياط ٢٧٣، وطبقات القراء ٢/٣٣٠..
٤١ - هو عبد الله بن كثير المكي، التابعي، أحد القراء السبعة إمام أهل مكة في القراءة. روى عن ابن عباس (ت١٢٠هـ). انظر: طبقات ابن خياط ٢٨٢، وطبقات القراء ١/٤٤٣..
٤٢ - انظر: الإملاء ١/١٦..
٤٣ - انظر: كتاب السبعة ١٣٧، والإملاء ١/١٤..
٤٤ - هو عبد الله بن أحمد بن بشير القرشي، من كبار القراء، قرأ على الكسائي. (ت٢٤٢هـ). انظر: طبقات القراء ١/٤٠٤..
٤٥ - هو عبد الله بن عامر، أحد القراء السبعة ومقرئ أهل الشام أخذ القراءة عن أبي الدرداء وروى عنه خلاد بن يزيد. (ت١١٨هـ). انظر: طبقات ابن خياط ٣١١ وطبقات القراء ١/٤٢٣-٤٣٥..
٤٦ - في ع٣: بن. وهو خطأ..
٤٧ - هو محمد بن عبد الرحمن السهمي. مقرئ أهل مكة مع ابن كثير وهو أحد القراء الأربعة عشر، أخذ عنه أبو عمرو بن العلاء. (ت١٢٣هـ). انظر: معرفة القراء ٨١، وطبقات القراء ٢/١٦٧..
٤٨ - في ع٢، ع٣: تدخل وهو تحريف..
٤٩ - انظر: المحرر الوجيز ١/١٠٧..
٥٠ - في ع٢، ع٣: الألف..
٥١ - في ق: كذلك، وهو تحريف..
٥٢ - وهي قراءة ابن عباس وابن إسحاق. انظر: الإملاء ١/١٥، والمحرر الوجيز ١/١٠٧، وتفسير القرطبي ١/١٨٥..
٥٣ - هو عبد الله الحضرمي النحوي، المقرئ، البصري. أخذ القراءة عن يحيى بن يعمر وأخذ عنه أبو عمرو بن العلاء والأخفش (ت١١٧هـ). انظر: طبقات ابن خياط ٢١٥، ونزهة الألبا ٢٦، وطبقات القراء ١/٤١٠..
٥٤ - انظر: هذا الوجه في الإملاء ١/١٥، والمحرر الوجيز ١/١٠٦-١٠٧ وتفسير القرطبي ١/١٨٤-١٨٥..
٥٥ - في ع٢، ع٣: الأول. وهو خطأ..
٥٦ - من ع٢: وفي باقي النسخ: عمر. والصواب ما أثبته..
٥٧ - هو عيسى بن مينا بن وردان، الملقب بقالون، مقرئ مشهور اختص بنافع (ت٢٢٠هـ). انظر: طبقات القراء ١/٦١٥..
٥٨ - هو إسماعيل بن جعفر بن أبي كثير الأنصاري، قرأ على نافع، وروى عنه الكسائي (ت١٨٠هـ). انظر: طبقات ابن خياط ٣٢٧، وطبقات القراء ١/١٦٣..
٥٩ - هو أبو الوليد السلمي، القاضي، مقرئ أهل دمشق ومحدثهم ومفتيهم، روى عن الإمام مالك. (ت٢٤٤هـ). انظر: تذكرة الحفاظ ٢/٤٥١، وطبقات القراء ٢/٣٥٤..
٦٠ - في ق: خاتم. وهو تصحيف. وأبو حاتم هو سهل بن محمد السجستاني، كان كثير الرواية عالماً باللغة والشعر والقراءات. (ت٢٥٥هـ). انظر: نزهة الألبا ١٤٥ وطبقات القراء ١/٣٢٠..
٦١ - في ع١، ق: يخفف..
٦٢ - في ع١، ق: يحقق..
٦٣ - في ع١: استثقال..
٦٤ - انظر: تفسير القرطبي ١/١٨٥..
٦٥ - في ق: خاتم. وهو تصحيف..
٦٦ - في ع١، ق: حركتها..
٦٧ - في ع١، ق: يخفف..
٦٨ - انظر: المحتسب ١/٥٠-٥١. وتفسير القرطبي ١/١٨٥..
٦٩ - انظر: الإملاء ١/١٩، وتفسير القرطبي ١/١٨٥..
٧٠ - ينتقِد ابن عطية تعقب مكي هذا بقوله: "وكثَّر مكي في هذه الآية بذكر جائزات لم يقرأ بها، وحكاية مثل ذلك في كتب التفسير عناء". انظر: المحرر الوجيز ١/١٠٧..
٢ - في ع١، ق: الآيات..
٣ - في ع١، ق، ح، ع٣: نزلن وهو خطأ..
٤ - سقط لفظ الجلالة "الله" من ع٢..
٥ - انظر: جامع البيان ١/٢٥٣، والمحرر الوجيز ١/١٠٥..
٦ - الكافرون آية ٣..
٧ - في ع٢، ق: بهذه..
٨ - هذا التصويب من ح، ع٣: وفي غيرهما: الآيات..
٩ - في ع١، ق: الكفر والثبات عليه سبحانه..
١٠ - في ع٣: قتادة. وهو تحريف..
١١ - إبراهيم آية ٣٠..
١٢ - في ح، ع٣: وقال. انظر: هذا القول في جامع البيان ١/١٥٢، وتفسير القرطبي ١/١٨٤..
١٣ - هو الربيع بن أنس البكري، بصري، نزل خراسان صدوق، رمي بالتشيع. (ت ٤٠هـ). انظر: طبقات ابن خياط ٣٢٢، وطبقات ابن سعد ٧/٣٦٩، وتقريب التهذيب ١/٢٤٣..
١٤ - أورد الطبري معناه في جامع البيان ١/٢٥١..
١٥ - في ع ق: الأسرف. وهو تصحيف..
١٦ - في ع٢، ع٣: صلى الله عليه وسلم..
١٧ - انظر: جامع البيان ١/٢٥٢، وتفسير القرطبي ١/١٨٤..
١٨ - في ح: إلا. وفي ق: إلا أنه..
١٩ - انظر: مفردات الراغب ٤٥١، واللسان ٧/٢٧٤..
٢٠ - في ع٢: كفاراً..
٢١ - في ح: يستترون..
٢٢ - الفتح آية ٢٩..
٢٣ - لفظ "الزراع" هنا في هذه الآية بمعناه الحقيقي. والشاهد المناسب للاستدلال في تفسير الكفر بالتغطية هو قوله تعالى: (كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الكُفَّارَ نَبَاتُهُ)[الحديد: ١٩]..
٢٤ - في ق: يستر..
٢٥ - في ع٣: لأنها. وهو خطأ..
٢٦ - في ق: يستر..
٢٧ - انظر: مفردات الراغب ٤٥١، واللسان ٧/٢٧٤..
٢٨ - في ع٢: التسمية. وفي ح، ق: التسوية..
٢٩ - انظر: هذا التوجيه في مجاز القرآن ١/٣١..
٣٠ - في ع٢: للخبر..
٣١ - في ق: زيد. وهو خطأ..
٣٢ - في ع٣: ففيهما..
٣٣ - انظر: مثله في معاني الأخفش ١/٢٨، والمحرر الوجيز ١/١٠٧..
٣٤ - تكملة موضحة من ح، وهي ساقطة من سائر النسخ..
٣٥ - سقط من ع٢..
٣٦ - قوله: "والاستفهام أن يكون" سقط من ع٢..
٣٧ - انظر: هذا الوجه في كتاب السبعة، ١٣٦، والمحرر الوجيز ١/١٠٦..
٣٨ - في ع٢: تخفيف، وفي ع٣: تحيف. وكلاهما تصحيف..
٣٩ - هو أبو سعيد عثمان المصري، لقب بورش لشدة بياضه. كان ثقة حجة في القراءة، روى عن الإمام نافع (ت١٩٧هـ). انظر: معرفة القراء ١٢٦، وطبقات القراء ١/٥٠٢..
٤٠ - هو نافع بن عبد الرحمن بن أبي نعيم، أحد القراء السبعة. انتهت إليه رئاسة الإقراء بالمدينة (ت١٦٩هـ). انظر: طبقات ابن خياط ٢٧٣، وطبقات القراء ٢/٣٣٠..
٤١ - هو عبد الله بن كثير المكي، التابعي، أحد القراء السبعة إمام أهل مكة في القراءة. روى عن ابن عباس (ت١٢٠هـ). انظر: طبقات ابن خياط ٢٨٢، وطبقات القراء ١/٤٤٣..
٤٢ - انظر: الإملاء ١/١٦..
٤٣ - انظر: كتاب السبعة ١٣٧، والإملاء ١/١٤..
٤٤ - هو عبد الله بن أحمد بن بشير القرشي، من كبار القراء، قرأ على الكسائي. (ت٢٤٢هـ). انظر: طبقات القراء ١/٤٠٤..
٤٥ - هو عبد الله بن عامر، أحد القراء السبعة ومقرئ أهل الشام أخذ القراءة عن أبي الدرداء وروى عنه خلاد بن يزيد. (ت١١٨هـ). انظر: طبقات ابن خياط ٣١١ وطبقات القراء ١/٤٢٣-٤٣٥..
٤٦ - في ع٣: بن. وهو خطأ..
٤٧ - هو محمد بن عبد الرحمن السهمي. مقرئ أهل مكة مع ابن كثير وهو أحد القراء الأربعة عشر، أخذ عنه أبو عمرو بن العلاء. (ت١٢٣هـ). انظر: معرفة القراء ٨١، وطبقات القراء ٢/١٦٧..
٤٨ - في ع٢، ع٣: تدخل وهو تحريف..
٤٩ - انظر: المحرر الوجيز ١/١٠٧..
٥٠ - في ع٢، ع٣: الألف..
٥١ - في ق: كذلك، وهو تحريف..
٥٢ - وهي قراءة ابن عباس وابن إسحاق. انظر: الإملاء ١/١٥، والمحرر الوجيز ١/١٠٧، وتفسير القرطبي ١/١٨٥..
٥٣ - هو عبد الله الحضرمي النحوي، المقرئ، البصري. أخذ القراءة عن يحيى بن يعمر وأخذ عنه أبو عمرو بن العلاء والأخفش (ت١١٧هـ). انظر: طبقات ابن خياط ٢١٥، ونزهة الألبا ٢٦، وطبقات القراء ١/٤١٠..
٥٤ - انظر: هذا الوجه في الإملاء ١/١٥، والمحرر الوجيز ١/١٠٦-١٠٧ وتفسير القرطبي ١/١٨٤-١٨٥..
٥٥ - في ع٢، ع٣: الأول. وهو خطأ..
٥٦ - من ع٢: وفي باقي النسخ: عمر. والصواب ما أثبته..
٥٧ - هو عيسى بن مينا بن وردان، الملقب بقالون، مقرئ مشهور اختص بنافع (ت٢٢٠هـ). انظر: طبقات القراء ١/٦١٥..
٥٨ - هو إسماعيل بن جعفر بن أبي كثير الأنصاري، قرأ على نافع، وروى عنه الكسائي (ت١٨٠هـ). انظر: طبقات ابن خياط ٣٢٧، وطبقات القراء ١/١٦٣..
٥٩ - هو أبو الوليد السلمي، القاضي، مقرئ أهل دمشق ومحدثهم ومفتيهم، روى عن الإمام مالك. (ت٢٤٤هـ). انظر: تذكرة الحفاظ ٢/٤٥١، وطبقات القراء ٢/٣٥٤..
٦٠ - في ق: خاتم. وهو تصحيف. وأبو حاتم هو سهل بن محمد السجستاني، كان كثير الرواية عالماً باللغة والشعر والقراءات. (ت٢٥٥هـ). انظر: نزهة الألبا ١٤٥ وطبقات القراء ١/٣٢٠..
٦١ - في ع١، ق: يخفف..
٦٢ - في ع١، ق: يحقق..
٦٣ - في ع١: استثقال..
٦٤ - انظر: تفسير القرطبي ١/١٨٥..
٦٥ - في ق: خاتم. وهو تصحيف..
٦٦ - في ع١، ق: حركتها..
٦٧ - في ع١، ق: يخفف..
٦٨ - انظر: المحتسب ١/٥٠-٥١. وتفسير القرطبي ١/١٨٥..
٦٩ - انظر: الإملاء ١/١٩، وتفسير القرطبي ١/١٨٥..
٧٠ - ينتقِد ابن عطية تعقب مكي هذا بقوله: "وكثَّر مكي في هذه الآية بذكر جائزات لم يقرأ بها، وحكاية مثل ذلك في كتب التفسير عناء". انظر: المحرر الوجيز ١/١٠٧..